وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ ١٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الجَـوَانِحِ مِجْـمَرُ وَلَا كُلُّ مَنْ رَامَ الـقَـوَافِيَ نَـالَـهَا فَدُونِ الـعُلَا حَـرْبٌ وَسَيْفٌ وَأَبْتَرُ خُـذِ (…)
الحروف ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم أسامة محمد صالح زامل عددُ الكتّاب فينا لا يُعدُّ بينما القرّاء ألفٌ إنْ تعُدُّوا في بلادٍ يدّعي العلمُ بها أنّ علمَ الغدِ منهُ مُستمدُّ في بلاد الضّادِ حيثُ الحرفُ كا سٌ إذا مُدَّتْ خواءً لا تُردُّ ما جرى للنّاس (…)
ماتت ملك ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم جليل إبراهيم المندلاوي يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟ أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ إذا اغتصبتَ امرأةً إذا قتلتَ طفلةً إذا هدمتَ مسجدًا.. كنيسةً.. أو معبدًا يُصبحنَ لكْ.. يا سيِّدي ما (…)
خفايا الموج ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم صالح مهدي محمد حين أصغي للبحر لا أسمع ماءً بل قطيعا من الأزمنة الهاربة تجر ظلالها فوق الملح. الموج ليس موجا، كأنه يقظةٌ تتثاءب ثم تعود إلى حلمها. أصغي من جهة الرمل فتصعد من تحته مدن مقلوبة، نوافذ تنام واقفة، (…)
أنـا لن أقـول ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد وليد أنـــا لـــن أقــول الـشـعر إنْ لــم تـقـرئى فــحــروفـيَ الــبـيـضـاءُ فــيــكِ تُـــــقال أنــــتِ الــبـدايـةُ حــيـن أُفــتـح دفــتـرًا وفــــيـــك كــــــلُّ نــهــايـتـي إبـــحـــارُ (…)
حيرة في حرم الجمال ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم ربيع حسن كوكة دعـنــي أُرتِّـل في رُبــاكَ كَـلامــا وأُزيِّـنُ الــــسَّــــاحـات والأيَّـامـا أنت الذي أهدى الأنام مَحاسِــناً والنورُ جاءَ مُبَــشِّـراً (…)
هدأة محتملة ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي منذ زمان وعلى هذي الأرض ملأت يدي بالدمع وتماهت بي الريح إلى حدٍّ ما وبروقي الأسطورة كانت تحرسني وتصير تخومي الملكيّة منذ زمان أيقنت بأن طقوس الرفض أمارسها طقسا طقسا والأرض أراها بقناعاتي إغراءات (…)