قصة حب طاهر
أمل ٌ و نضال ٌ عاشا قصّة َ حب ٍّ طاهر ْ مرّت ْ أيام ٌ و ليال ٍ و سنون ْ كبُر َ الأثنان ِ و صارا رمزا ً لعطاء ٍ زاخر ْ حُبّاً .. طُهرا ً .. صدقا ً .. عهدا ً .. وعدا ً .. شوقا ً و حنين ْ (…)
أمل ٌ و نضال ٌ عاشا قصّة َ حب ٍّ طاهر ْ مرّت ْ أيام ٌ و ليال ٍ و سنون ْ كبُر َ الأثنان ِ و صارا رمزا ً لعطاء ٍ زاخر ْ حُبّاً .. طُهرا ً .. صدقا ً .. عهدا ً .. وعدا ً .. شوقا ً و حنين ْ (…)
كان النهارُ يدافعُ الشمسَ الكسيرةَ عندما رأسٌ تدحرج باتّجاه المدرسةْ ويدان تجتاحان أبنيةَ الصديد وتذيب في دمها أفانينَ الحديدْ في كلّ دربٍ زفرةٌ في كل ركنٍ صرخةٌ في كل بيتٍ جُثَّةٌ في كلّ أغنيةٍ (…)
يرقصُ الحزنُ على جرفِ البحر... كجناحيَ نورس ٍ يرتقبُ هزّه الصمتُ المميت... وغيومٌ باردة... نظرة لامرأة تهوي... ولا منقذ في الوادي السحيق وبقايا عبق الروح... التي شاختْ و شاخت،هرمت ثم مالتْ (…)
ألفاً من المرات ِ قلتُ لك إسمعي بلقيسُ لا تتعجلي بلقيسُ لا لاتكشفي ساقيك ِ ليست لجة ً فتمهلي جاءوا بعرش ٍ أوقفوه كما ترين أوما ترين العرش ُ عرشك كيف لم يخفق فؤادك كيف (…)
فتّشْ عنها في الأقوالِ.. وفي الأفعالْ فتشْ عنها من بيروتَ.. إلى عمَّانَ.. إلى الصومالْ في الوطنِ العربي الغارقِ حتى الجبهةِ في الأوحالْ فتشْ عنها كلَّ الوقتِ فلن تلقاها غيرَ سرابٍ يبدو (…)
هربت إلى ضفة الجرح جذرا من الملح والظمأ الأصفر وكنت طوال الطريق الطويل أحاورني في غبار الكلام فأخرج من شفة الروح طينا وأقترف الجولة الخاسرة فلا الرأس يدري ولا القلب بدري لأي الحدود تشيل الزوابع (…)
يَا هَذَا الطَّالِعُ أَسْعِدْنَا... فَمُنَجِّمُنَا .... ضَرَبَ الأَخْمَاسَ بِأَسْدَاسٍ... نَظَرَ إِلَى النَّجْمِ الْمُرْتَحِلِ... وَانْتَظَرَ النَّجْمَ الْمُتَفَجِّرْ....!! أتقول : تفجر ...؟! إياك (…)