رياح الذكريات
لم أعدْ أقوى على كبتِ الجراح.. لم أعدْ أقوى على ذاك النواح..
لم أعدْ أقوى على كبتِ الجراح.. لم أعدْ أقوى على ذاك النواح..
سأبني لكِ ..،أمعني في احترافــــي قصورَ الصــــداقة في داخــــلي سأجعلُ لونَ الليـالي بياضًـــــا وما تحلمــــــينَ بــهِ.. فاسألي
قد غادرت.. ،فوددتُ لو أن غادروا كل الأنامِ وتوأمي ما غــــــــادرتْ
تلاحقني أضواءُ المدينةِ كأشباحٍ بنظراتٍ باردة، وكأنّها تقولُ لي ارحلي فهنا ليس موطن الشعر.
أجمل الأمهات التي انتظرت ابنها… أجمل الأمهات التي انتظرتهُ, وعادْ… عادَ مستشهداً. فبكتْ دمعتين ووردة ولم تنزوِ في ثياب الحداد *** لم تَنتهِ الحرب لكنَّهُ عادَ ذابلةٌ بندقيتُهُ ويداهُ (…)
عَلى ضِفَافِ رُوحِكَ تَنْمُو أَشْجارُ تَوهُّجي تَثِجُني هَالاتُها البَريَّةُ ولا تُزْهِرُ .. إِلاَّك
أَمشي إِلى مَوتي وَحيداً وَالسَّماءُ كَأَنَّها وَجهي الحَزينْ وَالأرضُ أَصغَرُ مِن جَناحِ فَراشَةٍ رَفَّتْ عَلى كَتِفي