هبوبُ البكاء
في المساء الذي لم يكن ذاتَ يومٍ بلا قمر في الشتاء المُسَوَّرِ بالأغنيات المريضةِ بالقهر
في المساء الذي لم يكن ذاتَ يومٍ بلا قمر في الشتاء المُسَوَّرِ بالأغنيات المريضةِ بالقهر
سَنـة ٌ بَعْدَ سَنهْ وفؤادي مُدْمِـنٌ سِحْرَ هَواكِ
وردةٌ .. أو وردتان.. فوقها خطٌ رقيقٌ..
صلّى عليــك العالـمون نبيَّنا ودعا لك الأصـحابُ والأخــيارُ بعد الأذان ترطّبت أفواهُـــنا وتوجهت نحو السـما الأنــظارُ
ما دُمْتِ عازمةً على وأْدِ الــمنى فَلْتُجْهزي قبلَ الفراقِ عَلَيّـــــا
يزحف فى صحراء البدوِِ ويسكن بين الكثبان الرملية يسرى بين الخيمات ويزعق بين بيوت عباد الله
خلنى أبكى لأشواق، وأزمانٍ يناجى البدر ضوء النجم فيها ويغازلْ