رِيحُ الأَرْبَعِين
أَشْتَـمُّ رِيحَ الأَرْبَعِـينَ وَلَمْ أَجِدْ فِي العُمْرِ يَوْمـاً مُفْرِحاً يُسْتَذْكَرُ لَكِنَّنِـي بِالرَّغْـمِ مِمَّـا نَابَنِـي سَيَظَلُّ أَنْفِـي شَامِخـاً لاَ يُدْحَرُ
أَشْتَـمُّ رِيحَ الأَرْبَعِـينَ وَلَمْ أَجِدْ فِي العُمْرِ يَوْمـاً مُفْرِحاً يُسْتَذْكَرُ لَكِنَّنِـي بِالرَّغْـمِ مِمَّـا نَابَنِـي سَيَظَلُّ أَنْفِـي شَامِخـاً لاَ يُدْحَرُ
يرقص كالسلحفاة البرية ينام كسمكة يخاف كالكبير يحلم كفيروز يرفض كالشعوب ينتمي لي عندما يبكي
لماذا نحن بعيدون إلى هذه الدرجة رغم أننا نصلي الفجر أحيانا لماذا تختبئ القطط عندما ترانا لماذا لا نبتسم عندما نري المشانق
مطر يهيئني يضاجع ساعة في السرّ
نعم شكراً لصمتكِ والقدر لولاهما ما كان طعمُ العشق في شعري ظهرْ شكراً لأني مرةً أخرى هنا أتقنتُ فنّ الانتظار ولا خبر
يومَ الوداع فلا سقتكَ طَََلولُ كم أرّقتنا في البُعاد طُلولُ رِقِّي سعاد وودّعينا فالنوى مرٌّ – فديتُك – والفراق طويلُ
هاتي دواويني وكل دفاتري .. ما عدت تعنيني .. أعيديها .. ! وردّي مع دموع الفجر .. الحاني ..