أين بابل؟
عاد جلجامش من رحلته بعد أن حاز على سر الخلود قال يا مردوخ أبغي بابلي أين من أهوى و تحميها الزنود
عاد جلجامش من رحلته بعد أن حاز على سر الخلود قال يا مردوخ أبغي بابلي أين من أهوى و تحميها الزنود
الرعب والخوف استطالا في المدينة ْ في الدور والطرقات في خطوة أولى لأخرى ربما فيها الممات
تبقى لروضِ الحُـبِّ نَيْســـانا و لشـــعــرِنا وزنـاً و ألحـانا و كـتـابَ عشـقٍ في مناهجِنا نجــني ثمارَ العشــــقِ ألوانا
ذاتُ صباحٍ أيقَظَني "سَيِّد مارِد" (١) بالركلاتِ.. تَكالَبَ حَوْلي جَوقُ بُغاةٍ مِن أهلي.. وَغْدٌ.. لا أعرِفُهُ من خلفِ نِباحِهُمُ يتقدمُ نَحوي.. إعْتَدْنا أن نُسْحَلَ من أقبيةِ العَزلِ الفَرديِّ بليلٍ.. .............. لجحورِ التَعذيبِ المَنْبوشَةِ خصيصاً للإستجوابِ.. لكِنْ..
تفاجئك الريح.. هل تحلمين بما قد مضي أم بإيقاع نهر يغني وهل يستطيع الغناء إزاحة أوجاعك المقلقة
دعني لأمسح ذكرياتي من فوق مرآتي العتيقة خلف قضبان السنين
لو قرأت الشوق سطرا من عذاب في عيونـي ورأيت اليأس إعصـــــارا وريحـا من جنــــون