قصص قصيرة جدا
من بعيد لمح أدونيس الحلاج، متثاقلا يمضي متكئا على عصاه.. بخطوات خرساء دلف نحوه.. حين أدركه تأمله لحظة،
من بعيد لمح أدونيس الحلاج، متثاقلا يمضي متكئا على عصاه.. بخطوات خرساء دلف نحوه.. حين أدركه تأمله لحظة،
ارتبكت الممرضة وحاولت إخفاء شئ خلف ظهرها.. سألها عما تخفيه لتفاجئه بحقنة ذات سن مدبب تحملها فى يدها مكشوفة بعد أن حقنت بها أحد مرضى الحالات الحرجة..
استفاق من شروده ذاهلا. و طفق يحملق في المكان الذي ساقته إليه قدماه في نومة منه بدأت تتكرر معه كثيرا هذه الأيام. و كأنها بداية أفول رجاحة عقله الذي كان مفخرته الوحيدة. محطة القطار على غير عادتها (…)
الجو يبدو صحواً .. وجميلاً ، والسحب تتحرك لترسم أشكالاً رائعة ، الرياح هادئة حتى بدت كنسيم عليل . وأنت تمشي على غير هدى ، لا تدري إلى أين تقودك قدماك في هذه المرة، فقد تعودت دائماً أن تطيل التفكير (…)
خرجتُ من المقهى. وقفتُ على الرصيف؛ أفكر في عبور الشارع والانعطاف يسارا حيث ساحة الميدان، ومنها الى القسم الداخلي، وبين الانعطاف يمينا حيث سوق السراي.
لا شيء على الإطلاق ما دام لي ملاذي. ما دام لي حديقتي، مملكتي، خزاني من السعادة المتجددة وذخيرتي من القوة على الوجود والخلود.
أدرك من فى البلاط أن غضب الملك الفرعونى قد وصل إلى ذروته و أوشك على الانفجار و أنهم سيكونون أول المضارين منه عندما تزين المشانق أسوار القصر و رقابهم تتدلى منها ، فالملك النصف اله ضاق ذرعا بجسده (…)