قصة سندويتش
مد أطراف أنامله ليمسح لعابه السائل على شفتيه، عندما اصطدمت أنامله بشفته المتحجرة المتشققة تذكر أنه حتى اللعاب قد جف هوالآخر في جسده وأصبح ذكرى تماما كبطنه الضامرة التي عندما ضغط عليها أحس بأنه (…)
مد أطراف أنامله ليمسح لعابه السائل على شفتيه، عندما اصطدمت أنامله بشفته المتحجرة المتشققة تذكر أنه حتى اللعاب قد جف هوالآخر في جسده وأصبح ذكرى تماما كبطنه الضامرة التي عندما ضغط عليها أحس بأنه (…)
١. المشهد داخلي. منزل خالد/ المكتب. ليلا المكتب غرفة صغيرة مؤثثة بمكتب بسيط فوقه آلة كاتبة قديمة وبعض الكتب المبعثرة، فنجان قهوة، وخلفه مكتبة صغيرة من أربعة رفوف بها بعض الكتب مختلفة الأحجام. (…)
سن الرشــــــــد كانا يتدارسان كعادتهما أخبار الماضي والحاضر والمستقبل، وفجأة سأله ببراءة الطفولة: ـ متى يصل الإنسان إلى سن الرشد يا أبي؟؟؟؟ فكر مليا ثم أجابه بلوعة تخفي في طياتها آثار (…)
زهرة ريح المخيم مفلوتة، تضخ ترابا! ريح صرصر تنحر الظهيرة الخجلى فتجوح الشمس في العالي! تجوح كبهيمة مذبوحة! بعدها هطلت، فتعبأ صحن الكوخ، فهاج الولد إلى أزقة صارت أنهارا! هاج الولد، (…)
الأحياء نائمة.. والأحياء فيها نائمون.. الشوارع خالية من كل الأحياء البشرية.. وانتشرت فيها بعض الكلاب الضالة وقليل من القطط المشردة. لم يعد هناك من يتحرك في مثل هذه الساعة، وبعد أن تجاوزت الثانية (…)
أسرع بلال باصطحاب فاطمة من يدها حيث أحس بجسمها يرتجف من خلال برودة يدها نتيجة لساعات الانتظار فقد اقتربت الساعة على الواحدة بعد منتصف الليل ولم يعد بالإمكان عودتها لتوقف المواصلات المؤدية إلى (…)
استفاق من شروده ليفتض هدير المحرك الذي اعتقله لفترة في غيبوبة دامت أكثر من نصف الطريق، وبلطف التمس من سائق الشاحنة أن يتركه في مفترق الطرق. كان ينوي المبيت في مدينة شفشاون فارا إليها من قرى (…)