مبادرة ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧ صاحت واقفة والفرح يملئ قلبها: نعم؛ أنا مستعدة لذلك.. هدوء مطبق عمَّ المكان. سأل أحدهم: كيف هذا؟.. هل أنتِ متأكدة؟! وكأنهم كانوا ينتظرون من يبادر.. همهمات، همسات، علت كهكهات متقطعة، ثم صياحاً. (…)
جدتي عكا ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧ في ليلة تشرينية، عندما كنت جالسة أمام المدفأة أحتسي كوباً من القهوة المرة كمرارة الصباحات، وأستمتع بصوت الموسيقى الصادر عن مداعبة أغصان شجرة الزيتون لزجاج النافذة، وأمتع ناظري بجدتي التي كانت (…)
نقطة، انتهى الكلامُ؟! ١٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم محمد الهجابي لالة فاطمة داخلها الشكّ. في صباح هذا اليوم، وفيما هي تعد الفطور، شكّت في رجلها. رجل يلازم الحاسوب في الشقة والمحمول خارجها، كيف لا يساورها شك تجاهه. قبل أسبوع، أو يزيد عنه بيومين، ولتكن ثلاثة أيام (…)
حُلم بين مصراعي الدّرب ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون توالت الايّام وتزاحمت دقائق السّاعات...وما زلت أّذكر من الكتاب رقم التّسلسل...ومن تسلسل الأحداث أتذّكر عنوان البيت ولون السّتائر...وأذكر ممّا أذكر ترتيب الأواني...وشكل صينيّة القهوة...أمّا طعم (…)
اكواخ دفئها الحب ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم عبد الجبار الحمدي هناك يقضي كل لياليه وأيامه في كوخه المحتقن ضيقا على ضفة النهر وباقي الاكواخ الآيلة للسقوط كهولة ومللا من ضجر، فكثيرا ما اوحت لنفسها بأنها تريد الانتحار بتساقطها واحدا تلو الآخر في باطن نهر مل هو (…)
التحيّة ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم حياة الرايس أفاق السّيد إبراهيم هذا الصباح فزعا يرتعد: "هل تأخرت عن عملي؟ " نظر إلى ساعته: "غير معقول حتى الساعة توقفت... إن النهار قد طلع في الخارج، يجب أن أطير إلى عملي طيرانا، لن أعطيه فرصة أخرى، ذلك (…)
لاجئون بلا عنوان ٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم زكية خيرهم هروب خارج الزمن حرب ضروس تجرجر الإنسان فحيح الحقد بين الطوائف عمى التعصب صفحات من جنون وصوت القنابل يطن وابل الرصاص في ذات المكان زفير الجحيم من كل الجهات أزيز الحرب يداعب العُشاق وبقايا من (…)