موت أمل ١٣ شباط (فبراير) ٢٠١٧، بقلم نهاية بادي رشف رشفته الأخيرة من فنجان قهوته القابعة أمامه والضحكة تعلو وجهه. رد بنبرته الهادئة المحببة: لا، كلا.. هذه لا تمت للأدب بصلة! ثم واصل: لا من قريب ولا من بعيد.. التهبت. احترقت من أعماقها.. ابتسمت (…)
مبادرة ١٢ شباط (فبراير) ٢٠١٧، بقلم نهاية بادي صاحت واقفة والفرح يملأ قلبها: نعم؛ أنا مستعدة لذلك.. هدوء مطبق عمَّ المكان. سأل أحدهم: كيف هذا؟.. هل أنتِ متأكدة؟! وكأنهم كانوا ينتظرون من يبادر.. همهمات، همسات، علت كهكهات متقطعة، ثم صياحاً. (…)
مطلوب إلى جهنم ١٢ شباط (فبراير) ٢٠١٧، بقلم عادل سالم زبانية جهنم يبحثون عني في كل مكان، أنا الهارب منهم أبحث عن مكان أختبئ فيه، كل الأماكن في بلاد العرب غير آمنة، كل مطلوب في بلادنا يسلم إلى الجهة التي طلبته كي لا تقطع الدعم، فكيف إذا كنت مطلوبا (…)
الطبع الأزلي ١١ شباط (فبراير) ٢٠١٧، بقلم هيثم نافل والي منْ يعشق الكتابة،.. عليه أن يكتب وكأنه لا يكتب، ساعتها سيكتب أجمل ما في خلده بصوت روح بطل القصة: لست مجنوناً كي أتصور فعل النقيض!. ما أبشع ما سأرويه لكم.. هل تسمعون صفير الريح مثلي؟ الريح لا (…)
عدالة ٥ شباط (فبراير) ٢٠١٧، بقلم سلطان عاطف عَدالة . . جُثة فَوق الكُرسي.. أمَامها طاولةٌ مليئة بأوْراق لرواية غير مُكتملة! في أحِدى الصفحَات المُلطخة بالدّم؛ البطَل يعترفُ بقتلهِ الكاتِب لأسباب أخلاقية! عُزلة قلت لصديقي مُتعجلًا, (…)
ليلة سقوط فاطمة ٢ شباط (فبراير) ٢٠١٧، بقلم جورج سلوم هل سيكون الأمر صعبا؟ لا ...إنها قضية قفل ومفتاح. يا إلهي خُلقت الأنثى للعذاب...تتلوّث بالدّم كلّ شهرٍ ..ويخضّبون بنانها بالحنّاء ليلة عرسها ....و.. لا تنظري إلى النصف الفارغ من الكأس...لم لا (…)
حكاية ضياع ٢ شباط (فبراير) ٢٠١٧، بقلم سعيد مقدم أبو شروق وجدته جالسا في الحديقة العامة، وخرطوم الماء يصب على رجليه؛ يبدو أنه مرهق من الصيام، سلمت عليه وجلست جنبه. يستلم راتبا تقاعديا، كان يعمل في ميناء المحمرة، ويبلغ من العمر ٧٥ عاما. تكلم لي حول (…)