نهاية حرب
حين بدأت الحرب أراد بيتنا أن ينجو بنفسه من القصف المتواصل، فتحرك مسافة كافية كى يبدو – من وجهة نظره- على الحياد.. وهناك توقف بجوار بيوت كانت تبدو مثله مسالمة وظن أنه نجا، لكن الحرب لم تكن تأمن لمن (…)
حين بدأت الحرب أراد بيتنا أن ينجو بنفسه من القصف المتواصل، فتحرك مسافة كافية كى يبدو – من وجهة نظره- على الحياد.. وهناك توقف بجوار بيوت كانت تبدو مثله مسالمة وظن أنه نجا، لكن الحرب لم تكن تأمن لمن (…)
أراجيف جارتنا العجوز (١) جارتنا العجوز كانت زعلانة من والدتي بسبب أحفادها المشاغبين، أو لأسباب تافهة أخرى، فلم تكلم والدتي، ولم تسلم عليها إذا ما مرت من قربها، ولم تدخل بيتها بتاتا. أما اليوم (…)
– أ- في لحظةٍ ما.. تنكسرُ المعاوضة..ويتوقف دولاب الحياة. في لحظةٍ ما.. يشيح القدر بوجهه عنك..ويسمح لقوى الظلام أن تمسك دفة الحياة. في لحظةٍ ما.. تتمزّق خارطة الطريق التي رسمتها لمستقبلك.. (…)
انتشر الخبر المُريب بسرعة البرق في أرجاء القرية الهادئة، و توالت ردود الفعل تجاه الحدث كسيل جارف. أكّد بعض الأشخاص الخبر بثقة كبيرة و دافعوا عنها باستماتة. بينما نفت مجموعة أخرى الخبر و أخذت تكذب (…)
الساعة السابعة مساءً، سابع أيام عيد الفطر، حيث اضطرت صديقتي أن تذهب لتشارك والدتها إحدى تجمعات العيد، تاركة لي دعوة جميلة تحميني أثناء وحدتي. اشعر بوهن شديد وتعب، لا أعلم ما بي؛ قررت أن أخلد إلى (…)
ما إن بدأت أشِعّةُ الشمسُ تننتشِرُ في الأرضِ فاردة أشرِعةَ نورِها في كبد السماء، حتّى اِعتلى حَسّانُ صهوة حِصانهِ وانطلق كالسهْمِ يشُقُ الفلاة تمتدُ أمامهُ الرِّمالُ كُثبانًا تلُفُّ الدُنيا (…)
رن جرس هاتفي المحمول فالتقطته بصعوبة من على منضدة حجرة المعيشة حيث كنت مستلقيا على اﻷريكة منهكا من يوم عمل شاق وأقلب في قنوات التلفاز، بلا أي هدف كعادة بعض الناس حينما لا يجيدون ما يفعلونه آملين (…)