عشر قصص قصيرة جدا
انتظار كنت جالسا على المقعد في موقف الحافلات أنتظره في الموعد: التاسعة، عند التاسعة والنصف حين لم يأت ركبت الحافة جلست على المقعد ،انطلقت الحافلة وبقيت أنتظره لعله يأتي ويجدني في ذلك المكان. (…)
انتظار كنت جالسا على المقعد في موقف الحافلات أنتظره في الموعد: التاسعة، عند التاسعة والنصف حين لم يأت ركبت الحافة جلست على المقعد ،انطلقت الحافلة وبقيت أنتظره لعله يأتي ويجدني في ذلك المكان. (…)
البهجة تغسل الشوارع، الأطفال في كل مكان يرتدون الجديد الزاهي ويمرحون، لكنه هو.. أيقظته أمه ودموعها على خدها، قبلته.. نعم.. لكن الحزن الذي كان يغسل قلبها ألقى بمائه على وجهه هو الآخر ربما حزنا (…)
فرغت من نشر الغسيل على السطح، أحست بالتعب مع أنها لم تتجاوز الثلاثين، ولكن أشغال المنزل متعبة، رفعت رأسها إلى السماء، كان سرب من الطيور محلقا سرحت ببصرها ثم بفكرها. ترى هل يحبها زوجها حقا؟ ألا (…)
قالت صديقتها: إنّ إصراركِ على كتابة مذكراتكِ اليومية..سوف يدمّر حياتكِ..فالحياة الزوجية مبنية على النسيان..أما توثيق الأحداث بحلوها ومرّها..فسوف يؤدي إلى التراكم..والتكديس..ومن ثم الانفجار...ثم (…)
حاصرته عزلة مقيتة.. كادت تبلد رهافة حسه..وتجفف مشاعره منذ ان لازم بيته.. والتصق بالدار..بعد عودة مرهقة.. من مأساة نزوح مرعبة.. لم تكن ابدا في حسبانه ذات يوم.. فقد كابد معها برد شتاء قارص.. وعانى (…)
للمكان في وجدانه رمزية كبيرة..ولا غرابة في ذلك.. فهو منذ صغره كان قد تعلق بولع شديد بكائنات فضاءات بيئته.. فظل يتفاعل وجدانيا مع حيزها الحاضن له على انه مرموز حسي متساكن في اعماق ذاته...لذلك ظلت (…)
أيام أشرقت فيها أنوار قلبي وزادت من خفقانه. كان قلبي يرتجف كعصفور بلله القطر،كان يطير محلقا فى الفضاء اللامع ليرتشف من رحيقك العذب ونظراتك الرحيمة إنها تلك الأيام البعيدة! تساءلت كثيراً ؟ كيف (…)