تيه بين الحضارة والتوحش
صمت رهيب استوطن الشارع الرئيسي الذي يؤدي الى المدينة العامرة. كل الاتجاهات مظلمة تنبعث منها روائح اللحوم البشرية التي تاهت بين الجبال الوعرة المتوحشة الخالية من كل نبراس ومن كل نجوم تضيء طريق (…)
صمت رهيب استوطن الشارع الرئيسي الذي يؤدي الى المدينة العامرة. كل الاتجاهات مظلمة تنبعث منها روائح اللحوم البشرية التي تاهت بين الجبال الوعرة المتوحشة الخالية من كل نبراس ومن كل نجوم تضيء طريق (…)
بدأت الحكاية في يومٍ من ذلك الزمان...عندما خلعتِ الأزاهيرُ أحلى حُللها.وتعرّتْ...وتمايلت سيقانُها بفعلِ النُّسيمات الربيعية... فبانَ من حسنها ما بانْ.. وتطاير الشذا في كل مكانْ... وشاهد العصفور (…)
على الرغم من ظلك المتواري خلف حرفك .. سيظل عاجزاً عن التخفي.. سيأتي المساء صادحا ببوح القمر ..يهدهدك .. يغازلك ..يشطرك أنصافا ستظل أحرفك المتناثر حائرة. غائرة.. تبحث عن مدادي ليعزف سينفونية (…)
من مذكرات ثورٍ عربيّ وُجد منتحراً في حفرة لقد (أشرق الظلام) (وبزغتْ شمسُ الليل) وغرّدت الخفافيش في الغابة....ولمعتْ عيونُ القططِ البرّية في زوايا الحيّ المهجورْ...ولا مكانَ بعد اليوم للحِملان (…)
فوق أعلى تلك التلة.. التي عند تخوم سفحها الجنوبي تنتشر بيوت القرية القديمة يومذاك .. كان موقع مدرسة القرية الابتدائية الأم.. التي افتتحت قبل ما ينوف على نصف قرن من الزمان .. بناية من غرف متواضعة (…)
لقاءاتهما المتباعدة أصبحت تميل للعِتابْ..بعد طولِ غيابْ..وصار فنجان القهوة يُرتشفُ على مضض..بارداً كعواطفها..مُرّاً مثل كلمات العتاب الجارحة. وعَدَها سابقاً بأنها ستصبح شاعرة إن عشِقَتْ (…)
انتظار كنت جالسا على المقعد في موقف الحافلات أنتظره في الموعد: التاسعة، عند التاسعة والنصف حين لم يأت ركبت الحافة جلست على المقعد ،انطلقت الحافلة وبقيت أنتظره لعله يأتي ويجدني في ذلك المكان. (…)