المدينة الأرملة
امرأة خلف امرأة.. طابور طويل من النساء بجلابيبهن (البيضاء) وقفازات (بيضاء).. لا وجود للرًجُل هنا.. التفت يمينا و شمالا.. حاول أن يأخذ له مكانا في مؤخرة هذا الجدار النسوي (الأبيض).. قال له (…)
امرأة خلف امرأة.. طابور طويل من النساء بجلابيبهن (البيضاء) وقفازات (بيضاء).. لا وجود للرًجُل هنا.. التفت يمينا و شمالا.. حاول أن يأخذ له مكانا في مؤخرة هذا الجدار النسوي (الأبيض).. قال له (…)
الجمعة عصرا أستريح قليلا من قراءة رواية الكاتب التركي (أورهان باموك) "ثلج"، وأصنع فنجانا من النسكفيه. أتابع موجز أخبار الجزيرة، لأعرف آخر ما يجري في لبنان. أرى سكان مخيم نهر البارد يتظاهرون من أجل (…)
.. تفتح صفحات كتابك .. يبدأ الأتوبيس ، التحرك من موقف " ألماظة " .. تفرح ، أن الكرسي ، المجاور لك ؛ خال .. فرصة - لا تتكرر - كي تفرد ساقك ، الموجوع ... تسرح مع سطورك .. يتوقف الأتوبيس في موقف " (…)
يا الصابرونَ على الـهمِّ ، ضاقَت عِندَ العُمر أُمنِياتـي ، و ذَاقَت نَفسي وَجَعَ الفَجائِعِ .. من جَنوبٍ كان الرحيلُ يومًا .. باردًا يومًا .. لكن لهيبًا ما يلفحُ وَجهـي ، و شتاتٌ مُبعثَرٌ مِني (…)
لا أستطيع أن أنسى منظر اللهب و الدخان ، النار تكاد ألسنتها تبلغ عنان السماء ، و الدخان يتسلل إلى حلقك مارا بخياشمك فتكح عيناك تدمعان على الفور ، و الأصوات ترتفع مصطخبة كأنها زمزمة ثم تتبين بعضها (…)
جلست على شاطئ وجدانها تغسل أحلامها وتهدهد قلبها المنهك بأغنية قديمة كانت قد حفظتها فى سنوات بكارتها الأولى.. تراءت أمامها صورته بكامل هيئته.. واصلت التغني عله يسمعها فلقد كان يقول لها دائما هذه (…)
تعالت أصوات الأطفال في احد احياء بغداد، إنهم يوزعون الحلوى الامريكــان يوزعون الحلوى الامـريكـان يوزعون الحلوى. سمع بدر من نافذة غرفته ذلك النداء... وقف عند عتبة المنزل وامسك بيد احد الاطفال (…)