وجوبا عليّ مغادرة نافذتي
تغمرني رفرفة الطيور خارج غرفتي، يبدو أنها قريبة الى حد أني أسمعها بينما ينتزع بعض من ريشها لتستقر واحدة في حوض الأزهار على نافذتي . السّماء صافية خالية حتى من أبعد الغيوم بياضا ، سبحتُ بنظري الى (…)
تغمرني رفرفة الطيور خارج غرفتي، يبدو أنها قريبة الى حد أني أسمعها بينما ينتزع بعض من ريشها لتستقر واحدة في حوض الأزهار على نافذتي . السّماء صافية خالية حتى من أبعد الغيوم بياضا ، سبحتُ بنظري الى (…)
فتي وفتاه وبينهما مساحة ليست بقليلة من الأرض المكسوة بالأخضر النابت والورد والريحان والياسمين الذي يحاول نشر عبيره في تلك المساحة التي اقتطعاها من جسد الطبيعة وابتسامة على الشفاه .. طفولية حائرة (…)
يخرج الولد.. ينتظر (ظله).. صديقه.. يلعبان معا.. الظل يهرب، الطفل يجري خلفه.. الطفل يهرب، الظل يطارده.. و هكذا تستمر اللعبة.. هروب/ مطاردة.. مطاردة/ هروب.. على مدى يوم بكامله..
الطفلة ترسم حبة (طماطم ) .. الطفل يرسم حبة ( بطاطس).. الرسومات على (الأرض) تتوالى أنواع الخضروات تتكاثر. مقومات الوجبة الغدائية توفرتْ. هي تقبض على قطعة (خشب) و ترسم .. هو يستعمل (سبابته) و (…)
أول ما نصحني به كثيرون كان بمثابة جمرة قررت فعلا بعد كفاح مرير أن أجعل منها آخر ما قد يكون فيه الشفاء مما ابتلاني به التدريس من بعاد ووحشة، ووطنت نفسي أن أتقفى بها كل أثر للضمير الحي والتفكير (…)
بمساعدة فيزيائية من الضوء بدأت أليافه البصرية تمتص صورة العابرين المعكوسة في الجهة المقابلة لشارع عبد العزيز الضيّق بمسافة حزمتين من الأمنيات التي تيبّست منذ أن تيبّست ساقاه، وأصبح قعيد كرسيّه (…)
الوظيفة، لم تكن من أحلامك.. تمقت القيود.. تعشق الحرية.. لا تحب الشكليات.. يربت خالك كتفك: " لا تحتاج إلى التفكير. " تضغط على شفتك السفلي : "لا أحب الروتين والرتابة الوظيفية. " يقول خالك، (…)