الأسير 1578
قرأت رواية "الأسير ١٥٧٨" للأسير هيثم جابر ثانية للمشاركة في ندوة مقدسيّة حولها (صدرت الطّبعة الأولى عن المكتبة الشعبية ناشرون في نابلس، أمّا الطّبعة الثانية ستصدر عن مكتبة سمير منصور في غزّة). (…)
قرأت رواية "الأسير ١٥٧٨" للأسير هيثم جابر ثانية للمشاركة في ندوة مقدسيّة حولها (صدرت الطّبعة الأولى عن المكتبة الشعبية ناشرون في نابلس، أمّا الطّبعة الثانية ستصدر عن مكتبة سمير منصور في غزّة). (…)
كم كان قاسيا على قلبي و مؤلما لروحي ومدكاً لضلوعي حينما رأيت كلبة يعلو عواؤها ويزداد نباحها وتمزقت أحشاؤها إثر فقد صغيرها الوحيد الذي هو بقية روحها، ساعة دهمته سيارة مارقة تشق الطريق ساقها غرُ (…)
للمرة الثانية يتاح لي قراءة كتاب للكاتبة صابرين أحمد عودة فكان الأول رواية والآن كتاب من نصوص نثيرة أو ما اصطلح عليه بالشعر النثري تحت مسمى "أريدكَ وأكثر"، والكتاب من ١٨٢ صفحة من القطع المتوسط من (…)
هذا الصباح يشبهني إلى الحد اللا معقول..... يعيد إلي ملامحي القديمة ورهافة شعوري الخاطف ما بين ساقية قلمي وقلبي... لا بد إنك متعجب مما أكتبه من كلمات منعشة في صباح تشرييني يوشك أن يزفر برداً (…)
كلمتان تتراودان ذهن أصحاب القلم كلما شرعوا بكتابة مقالة أو بحث أو دراسة أو كتاب، ويزداد الامر التصاقا مع سَفَن البحار والقوافي، وهما: الإلهام والإيحاء، وكلاهما أمران غير ماديين، يأتيان للإنسان على (…)
(دراسة مقارنة) كان الدافع الرئيس للقيام بهذه الدراسة حول الإسلاميَّات في "صادق أو القَدَر" لـ(فولتير) ملاحظة بعض الآثار الإسلاميَّة أو العَرَبيَّة، خاصَّةً القُرآنيَّة، أو التي قد تعود إلى (…)
حَلّقَ صَدى تَكبيراتٍ على طَرَاوَةِ نسائِمَ فجرٍ ذي يومٍ رَبيع، وتَألّقَ بندى تَعبيراتٍ على ضَرَاوةِ أضغاثِ زَجرٍ مُريع. جاهَدْتُ لنهوضٍ كأنّي بليدٌ وضيع، أو لكأنِّي وليدٌ رضيع، ثمَّ إنسَلَلْتُ (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)