
حِوار الضوء

الحوار معك يثيرُ فتنة الدّهشة في بياض طفولتي.. في ضوء اللحظة ، ينقلب استعارةً للفرح وصورةً لطائرٍ متمرّد، يبحث عن عشّه في غيمةٍ تدخلها الشّمس دون عناء.. وتستحمُّ فيها طيور الضوء كما لو أنّها ملائكةٌ بيضاء ترفرف في حدائق الخلود!.. (…)
الحوار معك يثيرُ فتنة الدّهشة في بياض طفولتي.. في ضوء اللحظة ، ينقلب استعارةً للفرح وصورةً لطائرٍ متمرّد، يبحث عن عشّه في غيمةٍ تدخلها الشّمس دون عناء.. وتستحمُّ فيها طيور الضوء كما لو أنّها ملائكةٌ بيضاء ترفرف في حدائق الخلود!.. (…)
قبل ايام عرضت الفضائية السورية حفلة للآنسة المحترمة نانسي , وأنا عادة لست من المتابعين للفضائية السورية لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها هنا, ولست من محبي الفن الهابط الجديد الذي ابتلتنا به الفضائيات العربية , ولكن استوقفني في هذا الحفل لباس (…)
ما بين الوهم والحقيقة تتراوح المشاعر تجاه الحب الأول. البعض يعتقد أن ذكرى الحب الأول لن تمحوها الأيام ولا السنين. والبعض ينظر إليه على أنه مجرد وهم طفولى، ومشاعر مراهقة طبيعية يمر بها الإنسان. البعض يعيش على الذكرى ويتمنى لو عادت به (…)
الكاتب المسرحى الكبير ألفريد فرج واحد من ألمع كتاب المسرح. شارك فى نهضة المسرح المصرى بأعمال خالدة مثل "حلاق بغداد" و"الزير سالم" و"على جناح التبريزى وتابعه قفة". وعلى مدار أكثر من خمسين عاما هى عمر عطاءه الأدبى كان لا بد ان نلتقى به (…)
تخرج الفنان طارق الدسوقى من كلية التجارة، ولكن عشقه للفن دفعه للالتحاق بمعهد الفنون المسرحية. ومنذا أكثر من عشرين عاما شاهدناه فى العديد من الأدوار من بينها دور عبد الحكيم عامر فى فيلم "ناصر ٥٦". حول مشواره الفنى وأعماله دار هذا الحوار (…)
امتاز عمرو خالد بأنه واعظ نفسي جيد ، وعادة ما يظهر في لباسه وهيئته وحلقات درسه بشكل عصري يختلف عما اعتاده الناس من الوعاظ أمثاله . ابتدأ عمرو عمله بنقل السيرة النبوية بأسلوب وعظي إبداعي مؤثر ، خاطب به نفوس الشباب المعاصر بما يناسب (…)
رحل، يوم ٢٣/٥/٢٠٠٤، في مرسيليا بجنوب فرنسا، العلامة والمستشرق البارز مكسيم رودنسون، عن ٨٩ عاماً، أمضى معظمها في البحث والتنقيب العلمي واسع الأفق، خاصة في ما يتعلق بمنطقتنا ومحيطها وقضايا العرب والإسلام، برؤية اجتماعية – تاريخية يسارية. (…)
خادم نابليون بونابرت لسنوات عديدة، إنه بابا تام وكان يدعى أيضاً رستم. وقد حظي باهتمام امبراطور فرنسا على الرغم من منظره المخيف والمرعب حيث كان قصير القامة، بدين إلى حد كبير، وذا عضلات بارزة، وعلى الرغم من ذلك كان تمتع بملامح شرقية إلى (…)
إلى السادة الكتاب والمفكرين والأكاديميين العرب المقيمين داخل دول الوطن العربي وخارجه.
يسرنا أن ندعوكم للكتابة معنا في مجلة عالم الغد التي تصدر باللغتين الألمانية و العربية, و هي مجلة أكاديمية تهتم بالدراسات والبحوث في الفكر السياسي (…)
بعد النجاح الملموس الذي حققته مجلة ديوان العرب من خلال مسابقة الشعر العربي الأولى التي أقيمت في العام المنصرم ٢٠٠٣ ،ها هي تتابع مسيرتها الأدبية الطامحة إلى تشجيع الكتاب العرب ورفع مستواهم الثقافي والإبداعي، وذلك بطرح المسابقة الأدبية (…)
اصررت على ان تكون انسانا بلا ملامح ضائعا في دنيا الضياع واقفا على شاطئ الذكريات ، خائفا من لا شيء تصر على الاختباء في زوايا الظلام وثنايا الايام .
اغلقت عينيك عن كل معنى جميل وفتحتها على كل كريه ، حزين تبكي ماض ذهب وذكريات ولت ، (…)
طفـلا أصيـــــــرْ .
حين يلامسني هذا الوميض
القادم للتـو من بيروت.
و شيخا مخذولا ضريــرْ
حين يرحل في المسـاء
أو حين يتأخر عن ساعته
لحظــة أو سنــة
سيــــــــــــــــــــــــــانْ .
أبحث عن حرف لوجهكِ الأول (…)
الشاعر فاروق مواسي يلقي كلمة
الأسبوع الثالث من شهر يونيو ٢٠٠٤ شهد حادثة تصادم افتعلتها بعض أكبر المنظمات الأمريكية الموالية لإسرائيل مع طلاب مسلمين بإحدى جامعات ولاية كاليفورنيا، وعلى الرغم من خروج الطلاب المسلمين من الحادثة سالمين غانمين وارتداد الحادثة بالفشل (…)
على مدى أربعة أيام وبمشاركة اربعين مبدعاً من سويسرا والعراق والنمسا والمانيا ومصر وسوريا واسبانيا والبحرين وليبيا والارجنتين وتونس وبوليفيا وايطاليا واليابان وقطر واليمن والاردن وفلسطين شهدت مدينتا زيورخ وبيرن السويسريتان فعاليات (…)
للشعر لونُ الليالي مثلُ الرؤى والظلالِ كأنه من حريرٍ أو رقةٍ في سِلالِ أحلامُه مثلُ طفلٍ يجسُّ طيفَ الخيالِ
وقفنا جموعاً
فوق جبل التمني الطويل
في مساء للجمر ِ
و الغيم الخجول
اطلقتْ ضلوعنا آفاقاً
من تساؤلٍ و زفرات
و بعض التوجسِ
و بعض الذهول..
و قفنا صفوفاً
و قفنا صقوراَ
وقفنا جراحاً
تنزفُ و لا تميل..
وقفنا بكلِّ قريةٍ (…)
لميس
إلى أين تمضين
هذا النهار !؟
الطرقات مغلقة
والبحر محتل
والغرباء يملؤون الهواء !
لميس
إلى أين تمضين
هذه الليلة !؟
وليس لديك يدان
وليس لديك
يا لميس قدمان !
لميس
أين أنت !؟
تحت نافذتك
ورد وعشاق
وآهات (…)
إلى : الشاعر العراقي الجميل د. علــــي الحــــداد مالوا على أمواه ِ دجلة َ والفرات مالوا على بلد الرشيدِ.. الموصلي.. أبي الحسن وغداً على بلدٍ سواه إن كنت تخفي العينَ خلف عُصابةٍ خوف العدو ِ فكيف يمكنُ أن تراه؟ إن (…)