خطوات هواة المسرح في المغرب ٥ تموز (يوليو)، بقلم نجيب طلال خارج الخطوة: مبدئيا نتفق أو نختلف تجاه المهرجان الوطني لهواة المسرح، فإنه في تقديري يظل مكسبًا يُضاف إلى المشهد المسرحي ببلادنا، مشهد يمكن أن يحقق تنافسية ليفرز لنا تجارب متميزة ويكشف عن طاقات (…)
شعرية الذاكرة بين ميسون القاسمي وآنا أخماتوفا ٤ تموز (يوليو)، بقلم إبراهيم أبو عواد لَيست الذاكرةُ في الشعر مُجرَّد استرجاع للماضي، ولا هي أرشيف للأحداث المنقضية، وإنما هي القوة التي تعيد تشكيلَ الزمن وفق رؤية الذات، فتمنح الغيابَ حضورًا، وتُحوِّل الفقدَ إلى لغة، وتصنع من التجربة (…)
عشر رسائل خارج الإطار ٢ تموز (يوليو)، بقلم هاني غيلان عبد القادر (١) رحل العقيدُ الذي سبقت صورتُه الشمسَ إلى الجدران، وبقي صوته في المذياع… يقطر صديداً. تنفّس الناس نصف يومٍ… بنصف رئة، ثم اعتلى ابنه العرش؛ غلامٌ ترتجف على كتفيه رتبةٌ أكبر من عمره. (…)
الاستغلال الجنسي للأطفال ١ تموز (يوليو)، بقلم عائشة بوزرار حين يتحول الصمت إلى شريك في الجريمة لا توجد جريمة أكثر قسوة من تلك التي تستهدف طفلا لم يكتمل وعيه بعد، طفلا يفترض أن يعيش سنواته الأولى في بيئة آمنة تحميه من الخوف والأذى. ومع ذلك، تكشف الوقائع (…)
حـلـيـم ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم فاتن قمري شاب لم يتجاوز عقده الثاني، يميل إلى القصر بعاهة واضحة في رجله اليسرى التي يجرها في مشيته بخفة. حنطي البشرة بعيون عسلية محمرة غالب الوقت كأنه خارج لتوه من نوبة بكاء، ولكنه لم يكن يبكي، أو هكذا (…)
الكتابة .. نافذة الروح على الورق ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم نوال فاعوري ثمة لحظة غامضة في حياة الإنسان يكتشف فيها أن الكلمات ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل ضرورة وجودية. عندها تتحول الكتابة من فعل عابر إلى حالة من الهوس الجميل والمؤلم في آن واحد. وربما لهذا تبدو الكتابة (…)
«الخامسة نجت».. لولاء شفيق السلمان ٣٠ حزيران (يونيو) تتحول رواية "الخامسة نجت" للكاتبة الفلسطينية المقيمة في غزة ولاء شفيق السلمان، إلى مساحة لاستنطاق الألم الفلسطيني بكل تفاصيله اليومية الصغيرة؛ من الخوف من النوم تحت سقف، إلى الجوع، والركض خلف (…)
حين لا يقرأ الوطن.. «الجزء الثاني» ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم نجاة بقاش حين لا يقرأُ الوطن، يذوب المعنى.. يصيب الجسم الوهن.. فالأوطانَ التي تفقد ذاكرتها.. لا تموتُ جهرا دفعةً واحدة.. بل تموتُ هجرا رويدا رويدا.. حين يُكافَأُ الصدى تعمى البصيرة.. حين يُرفَعُ الهتاف (…)
حواري مع ابتسام صفر ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم ميادة مهنا سليمان موجز السّيرة الذّاتيّة: ابتسام يوسف صفر المؤهل: دكتوراه في النقد الأدبي دكتوراه بكلية اللغات/ قسم اللغة العربية/ طرابلس. اشتغلَت بالجامعة أستاذ متعاون في كلية الاقتصاد وكلية اللغات وكلية (…)
الترحال الأبدي بين سيف الرحبي وألفارو موتيس ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم إبراهيم أبو عواد في الأدبِ العالمي أصواتٌ كثيرة كَتبتْ عن المكانِ، والغربةِ، والإنسانِ، وهو يَعبر خرائطَ العالَم باحثًا عن ذاته. غَير أنَّ بعض الشعراء لا يكتفون بوصف الرحلة، بلْ يَجعلون منها جَوهر وجودهم ورؤيتهم (…)
ماذا تبقّى من محمد عبد الكريم الخطابي؟ ٢٢ نيسان (أبريل) حرب الريف. مرّت مائة سنة… لكن الجرح لم يندمل، والذاكرة لم تُهزم. بعد قرن من نهاية حرب الريف، ماذا تبقّى من محمد عبد الكريم الخطابي؟ لا شيء تقريبًا في العلن. لا تماثيل، لا ساحات، لا متاحف، لا (…)
«مذكرات الخريف» لـصدّوق نور الدين ٢١ نيسان (أبريل) يتضمن كتاب "مذكرات الخريف" للكاتب المغربي نور الدين صدوق نصوصاً تحاور الحاضر وتطرح أسئلة حول معنى الحياة والكتابة، محولاً تجربته الشخصية إلى تجربة إنسانية عامة، تلامس القارئ وتدعوه إلى التأمل في (…)
صرخةٌ في جسدِ العبث ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون يشتعلُ الجسرُ يكتبُ ارتجافَه في جسدِ العبور، يتقدّمُ الزمنُ من خلفِ الخطوة، يعودُ من أمامِها، يدورُ داخلَها، يفتحُ لحظةً في لحظة، ويتركُ النبضَ يقودُ المسار. تتوسّعُ السماءُ تندفعُ ألوانُها في (…)
مساءلات في شؤون الكِتاب ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (بين الكِتابيَّة والشِّعريَّة والنَّشر) في ضوء بعض المساقات السالفة ساءلتُ (ذا القُروح) عن المعرفة بين الشفاهيَّة والكتابيَّة، وهل الكتابة جاءت ضرورة حضاريَّة؟ ـ نعم هي ضرورة، على المستوى الفردي (…)
رثاءٌ على ضفاف الوفاء ٢٠ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون إنَّ الفِراقَ وإنْ أتى قسرًا بنا يبقى الوفاءُ على العهودِ مُعبِّرًا واليومَ أمشي والدروبُ حزينةٌ وكأنّني بين الجموعِ مُبعثَرة يا صديقتي والحزنُ في صدري سرى حتى غدا في مهجتي مُتسعِرًا أمشي وخلفي من (…)
موسيقى حرف و نافذة فصل .... ٢٠ نيسان (أبريل)، بقلم مريم الشكيلية عدتُ للكتابة بعد غياب قصير زمنياً، وفي الحقيقة لا أعلم لماذا قادني قلمي نحو حقول الورق في نهاية نيسان؛ حيث كل شيء يعود بك إلى الماضي... كيف أخبرك بأنني الآن، وأنا أكتب هذه السطور، أشعر بترف (…)
لعبة التحولات في المجموعة القصصية «طرفة عين» ٢٠ نيسان (أبريل)، بقلم بوشعيب الساوري تتميز القصة القصيرة، باعتبارها جنسا قائما على اقتصاد مقصود في الشخصيات والأحداث والأزمنة والأمكنة، بقدرتها الفائقة على التقاط جزئيات دقيقة من الوجود اليومي للإنسان في هذا العالم، جزئيات تعلّق بما (…)
«إدراك العالم» لزهير توفيق ١٩ نيسان (أبريل) يرصد كتاب "إدراك العالم.. الصور النمطية المتبادلة بين الأنا والآخر" للباحث د.زهير توفيق، التصورات المتبادلة بين العرب المسلمين والآخرين في العصور الحديثة والوسطى، لا سيما الشرق الفارسي والغرب (…)
بنت جبيل .. الجرح الذي يرى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم منذر أبو حلتم على صخرِ الجنوب هل رأيتَ رصاصةً تبحثُ عن معناها قبل أن تستقرّ في الجسد؟ لم تكن هناك سوى فكرةٍ حادّة تتعلمُ كيف تصيرُ قدراً وكيف تكتبُ اسمكَ بلغةٍ لا تُمحى وفي راحةِ الموت أما شعرتَ أن شيئاً (…)
ربيعيون في زمن الصحارى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله سرمد ربيعيّونَ في زمنِ الصحارى وموعودونَ قد شِبْنا انتظارا ومنسيّونَ مثلَ كتابِ شِعْرٍ بزاويةٍ وقد أَلِفَ الغُبارا وعشّاقٌ وقد كنّا صغارا وعشّاقٌ وقد صِرْنا كبارا لقد حلَّ الربيعُ وأنتِ عندي ربيعٌ (…)