الثلاثاء ٣٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦
بقلم أسامة المسمري

​أُنْثَى

​أُنْثَى إِذَا ابْتَسَمَتْ لَهَا القَلْبُ الرَّحِيبُ
فِيهَا شِفَاءُ النَّفْسِ وَهْيَ لَهَا طَبِيبُ

​وَفَتَحْتُ لِلأَشْوَاقِ كُلَّ نَوَافِذِي
فَإِذَا بِرُوحِي فِي سَمَاكِ تَذُوبُ

​مَا كَانَ عُمْرِي قَبْلَ حُبِّكِ نَابِضاً
وَاليَوْمَ مِنْ طِينِ الغَرَامِ أَطِيبُ

​أَحْبَبْتُ يَا نَبْضَ الحَيَاةِ فَأَشْعِلِي
لَهَبَ المَشَاعِرِ فَالجَفَافُ جُدُوبُ

​أَحْبَبْتُ يَا كُلَّ المَدَائِنِ فَانْظُرِي
كَيْفَ المَسَافَةُ فِي لِقَاكِ تَغِيبُ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى