أُنْثَى
أُنْثَى إِذَا ابْتَسَمَتْ لَهَا القَلْبُ الرَّحِيبُ
فِيهَا شِفَاءُ النَّفْسِ وَهْيَ لَهَا طَبِيبُ
وَفَتَحْتُ لِلأَشْوَاقِ كُلَّ نَوَافِذِي
فَإِذَا بِرُوحِي فِي سَمَاكِ تَذُوبُ
مَا كَانَ عُمْرِي قَبْلَ حُبِّكِ نَابِضاً
وَاليَوْمَ مِنْ طِينِ الغَرَامِ أَطِيبُ
أَحْبَبْتُ يَا نَبْضَ الحَيَاةِ فَأَشْعِلِي
لَهَبَ المَشَاعِرِ فَالجَفَافُ جُدُوبُ
أَحْبَبْتُ يَا كُلَّ المَدَائِنِ فَانْظُرِي
كَيْفَ المَسَافَةُ فِي لِقَاكِ تَغِيبُ
