الثلاثاء ٧ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم رائدة جرجيس

نداء بلا صوت

أمدّ يدي إلى الفراغ
فيسقط اسمك كنجمةٍ ناسِيَةٍ مدارَها،
أخبّئه في جيب الضوء
كي لا يراه النهار.
قلبي لا يتكلّم،
هو ساعةٌ مكسورة
تعدّ الوقت باتجاهٍ واحد:
نحوك.
حين أمرّ بك
تتلعثم الجهات،
ويخطئ البحر حساب الموج،
وتتعلم النوافذ
كيف تُحدّق.
أحاول أن أكتبك
فتسبقني الحروف إلى الغياب،
فأتركها تتوه
وأجمع ظلّك
من بين الشقوق.
إذا سال المعنى
أمسكه براحتي،
وإن تشقّق
أرمّمه بأنفاسٍ لا تُرى.
هذا الصباح
لم يقل قلمي شيئا
كان واقفًا
ينصتُ
إلى المسافة
وهي تناديني باسمك
دون أن تنطقه.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى