الأحد ٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٤
بقلم أحمد عمر زعبار

دع الريح تكنسهم

قبل أن تقتحمَ غابة الكلماتِ
عُد إليكَ
قد يكون الصمتُ
أفضل ما يقنعهم ب لاجدوى الصراخ في وجه الريح

حياتهم جثّة
الفرح ندمٌ مخفيّ
لأن الآخرة غاضبة عليهم
دع الريح تكنسهم
الحياة لا تحب رائحة العفن
دع الريح تكنسهم
يقولون الحياة جناح بعوضة
وهم البعوض بلا حياةٍ ولا أجنحة

هم القادمون من حرائق الموت
الذاهبون إلى حرائق الموت
حياتهم رماد
دع الريح تكنسهم

هم القادمون إلى الحياة
بوجوه ليست لهم
السابحون في نهر جاف
أقنعة
قناعٌ يلبسهُ قناعُ
كأنّ الحياةَ نبوءة ممسوخة أو سوق غوايةٍ
أو
فكرة تُشترَى وتُباعُ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى