الأحد ٢٢ تموز (يوليو) ٢٠١٢
بقلم بدعي محمد عبد الوهاب

حبيبتي لا تعجلي

عن كلام الحبِّ عندي
تسألين وتبْحثي
من عنادِ القلب صرْتي
تكرهين هواجسي
لا تعجلي
قاموس لغتي في بريدك
فغداً ستأتي براءتي
لا تعجلي
لغة العيون ستفهمي
الصدق يبقى شعارها
وشعارها
فقط أنتِ وحيدتي
وصديقتي
وكليمتي
أما قالتْ رعْشةٌ في يدي
أرقى الحروف حبيبتي
جمعتْ كلام العاشقين
وفوق ذلك حيرتي
أما قرأتْ بعيني
كل لفظٍ قد يُقال
وفي وضوح ٍغيرتي
أنتِ الحبيبة
والرفيقة
والجميلة
من سواكِ سأرْتجي
ألا يكفي بأنِّي
ما زلتُ أجلسُ بالعراءِ
عند باب مدينتي
ونسيتُ في داري
دواتي وأقلامي
واصطحاب عباءتي
تلفحني أسرابُ الصقيعِ
لتستبيح براءتي
والليل يضحك في ذهول ٍ
من جنونِ حماقتي
 
لا تعْجلي
فالعشقُ سلطانٌ
له سجن بلا قضبان
له لغة بلا صوتٍ
بلا قلم ٍ بلا ألحان
له أمرٌ
واجب الإصغاء
والتصْديقِ والإيمان
فالعشق مجنونٌ كما السيف
بلا نور ٍ
كما العُمْيان

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى