السبت ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم آدم عربي

الشحارير لا تغني وحدها!

تكبرُ الطفولةُ بينَ يديْكَ
فتتركُنِي أجيءُ إليكَ
وأنتَ لا تفهمُ ما تفهمُهُ
الشحاريرُ لتُغَنِّي
تصغرُ الرجولةُ بينَ يديَّ
فأتركُها تجيءُ إليّ
وأنا لا أفهمُ ما تفهمُهُ
النواضيرُ لتُمَنِّي
تقولُ البراءةُ ما لمْ تسمعْ
ليكونَ ذنبُكَ
ويكونَ حقُّ العقابِ
الحبَّ ليسَ انتقامًا منكَ
أو ثأرًا لقلبي
تقولُ الخطيئةُ ما لم أسمعْ
ليكونَ ذنبي
ويكونَ حقُّ العقابِ
التلبُّسَ ليسَ مفاجأتَكَ لي
أو حثَّكَ على استسلامي
تعاني الفتاةُ التي صرتُهَا
من صيرورَتِكَ معها
فأنتَ تراها ولا تراها
وهي تراكَ مِنْ عينيكَ
في عينيها
هل أقولُ للقمرِ أنْ يقولَ لكَ
ما في قلبي من شجون؟
أخافُ على القمرِ
مِنْ حزنِهِ عليَّ
أنْ يصابَ بالجنون
هل أمزقُ فساتيني في الشمسِ لتدري؟
أخافُ على الشمسِ مِنْ غضبِهَا
لأجلي أنْ تحرقَ الأرضَ
ومنْ عليها فمنْ يدري؟..


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى