الحزب الشيوعي الدنماركي، في عيد العمال العالمي..
يتميز الحزب الشيوعي الدنماركي بعناصره الشبيبة ليس كما العراق فأغلبنا من كبار السن..الشباب الدنماركيون ثوريون وهذا واضح في جريدتهم الرسمية التي صوّرت أنا شخصيا أكثر صفحاتها وعناوين مقالاتها وقد اشتريتها بمبغ (ثلاثين كورونا).
نشروا بها: ان ترامب خسر الحرب مع ايران وهم فرحون بهذا الأمر ويشمتون بأمريكا على عكس بعض عناصر الحزب الشيوعي في العراق الذين اتسموا بالطائفية ويريدون سقوط ايران وهذا خطا فادح بعيد عن مياديء الشيوعية في النضال ضد الطغيان الصهيو أمريكي. في الجريدة نشروا صورة للسخرية من رئيسة وزراء الدنمارك وبعض السياسيين الكبار الدنماركيين وهم يرفعون قنبلة موجهة لقتل شعب غزة وايران وبيروت وكابول.
الحزب الشيوعي الدنماركي كتب في منشوراته الصغيرة (إذا كنت شيوعيا عليك ان تكون نشطا في النضال والثورة) هذا هو الحزب الشيوعي الدنماركي ووجهة نظره كبقية احزاب العالم الشيوعية ضد الحرب على ايران ومناصرة فلسطين وهناك من الرفيقات في المهرجان توشّحن بالعلم الفلسطيني.
المهرجان كان عظيما وقد أقيم في الساحة الكبيرة لمدينة (اودنسا) التي أقطنها أنا مع رفع الآعلام الكبيرة لشعار الحزب الشيوعي (المطرقة والمنجل) مع الغناء الثوري لفنانين وفنانات أتقنوا الغناء الحماسي الجميل مما أعطى لمهرجان العمال قيمته الحقيقية في نفوس الشيوعيين الدنماركيين.
