امرأة ُالثوريةِ والحب..
الى/ سيليا فلوريس زوجة مادورو
أنتِ الزهرةُ..
التي تزهرُ في الليلِ
أنتِ النارُ ..
التي تطيرُ، من اللهبِ الخافتِ
شلاّلٌ فاتنٌ ..
يمحو كلّ خوفٍ منَ الأعالي
سيرتدّ صداكِ من القِباءِ :
حادٌ كما الخنجرِ
وناعمٌ كما الصلاة
أنت طيّارٌ..
ومهبطكِ قلبُ مادورو
أما رائحةُ الريحِ
فتخبركِ ، أنهُ بمكانٍ قريبْ
أنتِ التي تكرهُ عالماً
يموتُ به المعطاءُ، ويبقى الجبان ْ
أنت كلّ الحب..
وأجملُ إطراءٍ ، للثائرينَ ومادورو
هدموا عليكِ أركانَ السلطةِ
فاشتريتِ جَبلا!!
أنتِ اللدانةُ ..
الحِكمةُ..
الشفاعة ..
والطراوة ُالتي تخفي:
جرعةَ القوّةِ والصمود ْ
وأما المجرمون:
سيرونكِ حجارةً وهمُ الزجاجُ
أنتِ البطولةُ سيدتي ..
والبطولة ُ:
أنْ تنقذ الجميعْ
وأنتَ في النهايةِ غارقُ!!
*سيليا فوريس/ حين اعتقوا زوجها مادورو قالوا لها لاشأن لنا بك فارحلي ، لكنها قالت لهم بكل جرأة وشجاعة: كلا أنا سأذهب معه. وهذه تذكرني بجيني زوجة ماركس حين قالت له: سوف أذهب معك الى أي مكان تريد حتى لو كان الجحيم. سيليا :محامية الدفاع عن الشيوعي الرئيس هوغوتشافيز حين كان سجينا سياسياً وأخرجته بالبراءة.
