الأربعاء ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

إبريق شاي على نار هادئة

هذي الأرض وقد دحيت
كنا سندسها
فتنتها
نشرب عنبا مما تعصره
لا ندري كيف عشقنا
ياقوت الأشجان
وكيف رحلنا
وكيف الورق الفضيّ
برغم النأي
خطاه في المرحلة الأولى
كانت تتدحرج باسمةً
خاطفةَ الومضِ
لجام الشمس على غاربها
يبدو إبريقا لأكاليل الشاي على
نار هادئةٍ...
خلف الصبح رماد السحبِ
وآتي
وسماء الليل تعج بأحصنة الدكنةِ
أمضي متحدا بالأجفانِ
أرش الحجر الصابئ
في أرضيتها الموسومة
بالشغف اللاهب.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى