الكرسي المقابل
قبل أن يرن جرس الإفطار، كانت تخرج إلى الشرفة الصغيرة في آخر الممر. تحمل إبريقًا بلاستيكيًا أخضر، وتسقي أصص النباتات واحدةً واحدة. لم تكن تعرف أسماءها. سمّت إحداها “العطشانة”، لأنها كانت تذبل (…)
قبل أن يرن جرس الإفطار، كانت تخرج إلى الشرفة الصغيرة في آخر الممر. تحمل إبريقًا بلاستيكيًا أخضر، وتسقي أصص النباتات واحدةً واحدة. لم تكن تعرف أسماءها. سمّت إحداها “العطشانة”، لأنها كانت تذبل (…)
قوة الكتابة في زمن الإبادة في هذا الزمن الصعب الذي تتعرى فيه القيم الإنسانية أمام آلة القتل، لم يعد دور المثقف منحصرا أو موقوفا على إنتاج النصوص، إنما بات عليه أن يكون صاحب موقف، يقاس بما يكتبه (…)
فَـجْـرٌ عَلَى الـكَـوْنِ وَافَـانَـا بِمَلْحَمَـةٍ بِـ"التَّلِّ" مِنْ "نَابلُـسْ" أَوْقَاتُنا حَـلَتِ جَاءَ الحَدِيدُ بِـرِيحِ المَوْتِ يَمْـضَغُنَـاش فَـثَـارَ "تَـلٌّ" بِـأَحْـرَارٍ بِـهِ (…)
إنَّ النوائبَ في القوافي حُرَّةٌ لا تستكينُ لغيرِ عشقِ الحَرْفِ تبكي العيونُ من المواجعِ حسرةً وأنا أصيغُ نزيفَها في وَصْفِي ما هزَّني جَوْرُ الزمانِ وظلمُهُ مادامَ لي قلمٌ يصولُ بِكَفِّي (…)
تبًّا لهذا الوطن الذي لا يتذكر مُبدعيه وعمالقته بعد موتهم... قبل يومين كانت ذكرى وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير هارون هاشم رشيد (٢٧ /٧ /٢٠٢٠). وللأسف لا أحدٌ يتذكّركَ يا قيثارة فلسطين وعندليبها (…)
رواية "الخنافس" للكاتبة العراقية المبدعة سعاد الراعي، تستوقف القارئ منذ صفحاتها الأولى، وتأسره وهو يتنقل بين فصولها التي تتدفق أحداثها وتفاصيلها كما تتقاطر حبات المطر على أزقة الحارة وأركان البيوت (…)
رِحْلَةُ تَحْقِيقِ مَخْطُوطَةِ "بُلْغَةُ الغَوَّاصِ فِي الأَكْوَانِ إِلَى مَعْدِنِ الإِخْلَاصِ فِي مَعْرِفَةِ الإِنْسَانِ" لِلشَّيْخِ الأَكْبَر مُحْيِي الدِّينِ ابْنِ عَرَبِي كَانَ جَدِّي (…)
في السياق الفلسطيني الراهن الذي يواجه فيه الشعب محاولات مستمرة للمحو الوجودي والثقافي، يبرز فعل التذكر أداة استراتيجية تتجاوز حدود الرثاء الشخصي لتصبح فعلاً نضالياً بامتياز، ويأتي كتاب "أسماء في (…)
الإنسان بين كثرة الخيارات والحيرة لطالما حلم الإنسان بالحرية. فقد ارتبطت في الوعي الإنساني بالكرامة، والاستقلال، والقدرة على رسم المصير بعيدًا عن القيود والإكراه. وكانت المجتمعات، عبر تاريخها، (…)