رجل من صمت ٣ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم هبة عليوة ليت قلبي هذا يصفو فتكون لي في كل لحظة صلاة، وفي كل ساعة دهر تأمل، ليتني أستقيل من فكر يغربني وأخون في تحرر جرحا أحب، كم وهما ساحرا يزين الرغبة، لكنني إنسان تعلم كيف يحذرها، وكثيرا ما يزهد فيها، (…)
حكواتي... والخوف حكاية ٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم هبة عليوة ذاك الذي لا ينام، ذاك الذي لا يهدأ،... هكذا كان يوصف، يدور فكرة في أذهان الناس دون أن يسمى، دليلا لمن لا سبيل له سوى الهرب، عبر الجبال يقودهم إلى حيث الأمان، وله الجبال وطن آمن، وكنت أهابه لحد (…)