يمنٌ واحدٌ.. مستقبلٌ واعد ٢٠ أيار (مايو)، بقلم هاني غيلان عبد القادر أخذَكَ الزمنُ إلى محرابِ الغيابِ رهيناً، فأخرستَ البيانَ ساعةَ النداء. لكنّكَ وثبتَ... لا تلينُ لكَ قناةٌ، ولا تنحني هامةٌ، تُخاصمُ الدهرَ وتُغالبُه، وتناطحُ الخطوبَ وتقهرها... فتتحطّمُ (…)
ثريّا.. انظري ١١ أيار (مايو)، بقلم هاني غيلان عبد القادر الإهداء: إلى من وقفوا خارج المعادلة. ١. المبتدأ: ختمُ الملح قالوا: وطنٌ سعيد. كانت تلك الكذبة الأولى. شهادة ميلادي ممهورةٌ بختمٍ برّاق، لكن مدادها يغلي برائحة لحمٍ يُشوى. الطبولُ التي (…)