
حائطيات طالب المقعد الأخير 18

خذلتني مراراً لكنني لا أملّ الحلفان باسمها أحب ذاك الطريق الذي أمر به تحت شرفتها كل مساء أما الحفر فتعودت عليها لا داعي لأعمال الطرق أنا أرقص على الطرق الوعرة وغرفتي ممتلئة بالحفر إنها الموضة هذا العام الثياب الحمراء والرقص من غير موسيقى ثمة مقابر لا تتوقف عن إزعاج أحلام الموتى أريد قطع الكهرباء عن المدينة كلها وأحمل شمعة صغيرة حتى لو احترقت يدي