التفسير المسترسل
تختلف قراءة النص من كاتب لآخر، وهي تخضع في معظم الحالات إلى خلفيته الثقافية، ولذلك تأتي القراءة منسجمة مع ما يحمله من ثقافة عقيدية أو عامة، ويتجلى الظهور الثقافي له في النص المقدس، إذ يخشع الكاتب (…)
تختلف قراءة النص من كاتب لآخر، وهي تخضع في معظم الحالات إلى خلفيته الثقافية، ولذلك تأتي القراءة منسجمة مع ما يحمله من ثقافة عقيدية أو عامة، ويتجلى الظهور الثقافي له في النص المقدس، إذ يخشع الكاتب (…)
الأدب كلمة جميلة تحمل معها معاني الاستظراف والنظام والالتزام، ولكل فعالية أو علم أو طريقة آداب تتصف بها، وترسم لها إطارها فيستدل عليها، واشتهر في مقام الطريق مفهوم أدب الطريق أو السلوك المتبع في (…)
ما يميز المعارف العلمية من فيزياء وكيمياء عن المعارف الإنسانية من تاريخ وجغرافيا أن الأولى كاشفة عن معادلات حسية خاضعة للعقل الإنساني الذي لا تعترضه الحوادث وصروف الدهر، في حين أن الثانية كاشفة عن (…)
يحفل سجل التاريخ القديم بنصوص لا يشك المرء من الوهلة الأولى أنها من بنات خيال الإنسان، بخاصة تلك التي تتحدث عن عالم يرى فيه الإنسان أخاه الإنسان عن بعد أو يتحدث إليه عبر القارات، أو يتصل به عبر (…)
لطالما تغنت الأمم بلغاتها لما تحمل من آداب على مستوى عال من الرفعة والرقي، كاللغة العربية والفارسية والانكليزية والفرنسية، ولكن اللغة العربية امتازت عن بقية لغات الأرض أنها لغة ثقافة وسلوك فضلا عن (…)
لا تختلف ثقافة المرء من بلد عن آخر، من حيث السلوكيات والأداء اليومي، فمقومات الإنسان المثقف الواعي ترشح آثارها على المحيط الاجتماعي في أي بلد من بلدان الأرض، فمن الملاحظ أن الثقافة ليست ظاهرة (…)
كما للرضا حالات، فإن للشكوى حالات، وتختلف الشكوى من إنسان لآخر، ومن حالة إلى أخرى، بيد أن قاسمها المشترك هو التعبير عن ما يجيش في النفس من آلام وأحزان تقل أمواجها وترتفع حسب قدرة صاحب الشكوى (…)
یقع مستقبل البشرية على خط استواء الحياة يصعد شمالا نحو قطب الرجاء وينزل جنوبا نحو قطب الخوف، وبين هذين الخطين تتقلب حياة المرء بين مواسم الأمل والألم، وفصول الفرح والترح، يعمل ويتقاعد، يجهد (…)
الغور في التاريخ الإنساني متعة كبيرة، فكما يحن المرء إلى سنوات الصغر ومسقط الرأس والحارة التي كبر فيها بمرها وحلوها، يحن إلى التاريخ الإنساني الأول، إلى تاريخ البشرية ومواطن الأجداد الأوائل، (…)
قد يتساءل المرء، لماذا أوجدت المعاهد الدراسية والكليات والجامعات أقساما علمية وأخرى أدبية؟ هل هي رغبة مجردة في تقسيم العلوم وتصنيفها؟ هل هي حاجة وطنية لتقسيم المعارف بما يلبي حاجة المؤسسات (…)