زاد الحضارة من المحبرة إلى المقبرة
كم من البشر مرَّ على الكرة الأرضية في الألف الأخير وقبله؟ مليار ملياران، عشرة عشرون، مائة مائتان؟ لا نعلم بالضبط، ولكن بالقطع أنهم بعشرات المليارات أو يزيدون! فكم نعرف منها؟ سؤال بالقطع سفسطيٌّ في (…)
كم من البشر مرَّ على الكرة الأرضية في الألف الأخير وقبله؟ مليار ملياران، عشرة عشرون، مائة مائتان؟ لا نعلم بالضبط، ولكن بالقطع أنهم بعشرات المليارات أو يزيدون! فكم نعرف منها؟ سؤال بالقطع سفسطيٌّ في (…)
الأبتر .. كلمة ذات وقع سيء على مسامع من ابتلي بانعدام الخِلفة، فالمرء مفطور على حب المال والولد، وهما موطن افتخاره عند المقارنة والمنافسة، فالمال قوة والولد قوة، والأول يندثر والثاني يستمر، ولهذا (…)
يلمس كل من يقرأ حركة التاريخ وتطور الشعوب والمدنيات والحضارات، أن انتقالة أمَّةٍ من واقع سيء نحو الأفضل يجيء في أغلب الأحيان على يد رجالها الذين هاجروا البلد طوعا أو كرها وعيونهم شاخصة إليه (…)
لا مشاحة أن الوصف شعرا أبلغ منه نثرا إلا ما قل وندر، وإن كانت الألفاظ المستخدمة واحدة أو متقاربة، فالنفس بطبيعتها ميالة إلى استحسان الشعر وتذوقه فأعذب الكلام ما كان أشعره، وهو الأركز على الحفظ (…)
حفل القرن التاسع عشر الميلادي بالكثير من الصدمات السياسية والصدامات العسكرية والنكسات الإقتصادية، كان الشرق بخاصة والعالم العربي والإسلامي بخاصة في قلب هذه الحوادث، لأنها المنطقة الأغنى إقتصاديا (…)
لا ينفك المرء عن تاريخه كفرد وكأسرة، لان الحاضر هو من تراكمات الماضي والمستقبل من تفاعلات الحاضر، وهذه سلسلة حياتية جبل عليها البشر منذ أبي بشريتنا الحاضرة آدم(ع) وحتى انتهاء حياتنا الدنيا، (…)
لا تختلف الأمة عن الفرد من حيث الأداء والتبعات، فما يتركه الفرد من ذكرٍ، حسناً كان أو سيئاً، تتركه الأمة، ويعظم مثل هذا الأثر إذا تخطى محيط الأمة الأصل، فهو ينبع من المسؤولية، وبحجمها تتسع دائرة (…)
لطالما تغنى اليسار بتحرير المرأة ولطالما تغنى اليمين بالحرية والليبرالية ولطالما وقف التيار الإسلامي في موضع الدفاع عن حقوق المرأة وهو يواجه تيارات اليمين واليسار الذي تتهم الإسلام بمعاداة المرأة (…)
دلت التجارب البشرية أن الفكرة أو النظرية أو المعتقد لا يمكن فرضها على مجتمع أو أمة تحت أسنة الرماح وبمخالب العنف، لأن القبول بأي معتقد وبالإكراه وفي مقطع زمني سيؤول بعد فترة ولو طالت إلى ردة ربما (…)
مرت على وجه البسيطة أمم وأجيال وأقوام، طويت تحت عباءة النسيان أكثرها، والقليل منها نلمحها مما تركته من آثار، والقلة القليلة لا زال النفس يصعد في صدرها وينزل، وإذا ما أنعمنا البصر في ما آلت إليه، (…)