مرافعة أمام ضمير الإنسانية..
مرافعة أمام ضمير الإنسانية.. رواها البحر... وشهد بها الموتى... وكتبها التاريخ إهداء إلى كل أمٍّ ما زالت تحدق في الأفق، علَّ البحر يعيد إليها ابنًا لم يعد.. إلى كل أبٍ يخفي دموعه حتى لا تنهار (…)
مرافعة أمام ضمير الإنسانية.. رواها البحر... وشهد بها الموتى... وكتبها التاريخ إهداء إلى كل أمٍّ ما زالت تحدق في الأفق، علَّ البحر يعيد إليها ابنًا لم يعد.. إلى كل أبٍ يخفي دموعه حتى لا تنهار (…)
حين لا يقرأُ الوطن، يذوب المعنى.. يصيب الجسم الوهن.. فالأوطانَ التي تفقد ذاكرتها.. لا تموتُ جهرا دفعةً واحدة.. بل تموتُ هجرا رويدا رويدا.. حين يُكافَأُ الصدى تعمى البصيرة.. حين يُرفَعُ الهتاف (…)
أكتبُ إليكِ، وقد انطفأ الرجاء، كل الرجاءْ.. لم أعد أشكو إليكِ الجفاءْ.. ولم أعد أرجو من الثناءْ بهاه.. فالرسائل التي لا تجد من يقرأها.. تجد للسراب معناه.. يذوبُ الحرف على صفحاتِ الهوى.. ويضيعُ (…)
حين رآني أرقص مع الرياح.. أبوح للعالمين بآلامي والجراح.. استوقفه البيان، أيقونة العناد.. حسبها لعبة حظ عكس التيار.. خاطبني عاقد الحاجبين بامتعاض: "ويحك، ما هذا الترنح بين الألغاز والألغام".. ظننت (…)
يَسْأَلُنِي الأول: لِما السَّرْدُ؟ لِما العِتَابُ؟.. تَأَمَّلْ جَيِّداً، ترى في مُقْلَتَيَّ مَنَاهِلَ العَذَابِ.. يَسْأَلُنِي: لِما الهِجْرَانُ.. لِما الغِيَابُ؟.. َتأمل جيدا ترى في الألم أغرب (…)
أنا الموقعة أسفله.. أحمل اسما ليس ككل الأسماء.. اسما على وزن الأنوار والأشواق.. أتأثر بالميولات والأذواق.. أرتبط بالقيم والأفعال.. أنا الرداء الذي يلبسه الجميع.. لا أستثني منهم أحدا، لاسادة ولا (…)
بين اليوم والبارحة.. وقعت في حينا واقعة.. ليس لوقعتها كاذبة.. سقطت الملائكة والآلهة.. بين اليوم والبارحة.. أقلعت الطائرة نحو الوجهة الخاطئة.. اختراق واغتراب.. اشتياق واختناق.. استياء وازدراء.. روى (…)
بين اليوم والبارحة.. وقعت أحداث لم تكن متوقعة.. مسافات وفوارق غير مسبقة.. بينما كنت بين سراديب الحياة أمشي بخطى متعثرة.. لكنها ثابتة.. أبحث عن معنى يجعل الحياة مسالمة.. والأطراف متوافقة.. أصبحت في (…)
إنه لمن الغرابة أن يصبح في لحظة لاشيء شيئا.. والشيء لا شيئا.. ومن الأغرب أن يصبح العدم وجودا.. والوجود عدما.. بعد أن كان المرء يملأ الدنيا طاقة وصخبا.. بدونه يصبح الوجود فراغا وعدما.. إحساسا بفوضى (…)
بعد توقيع المعاهدتين المدمرتين.. سالت على الخد دمعتين حارقتين.. خسارة دامت من الزمن عقدين.. علقتنا بين نارين.. جحيمين.. زمنين.. سرعتين.. أبحت عن بيتي.. أجمع فيه شتاتي.. وقاري.. كرامتي.. ملقاة على (…)