عودة الطيور المهاجرة..
في يوم من أيام الخريف الممطرة.. حيث أوراق الأشجار المتناثرة.. هنا وهناك.. وأصوات الرياح المهلهلة.. بين الموقد والنافذة.. أخذت مكاني.. ها هنا.. كعادتي.. أترقب.. قدوم الطيور المهاجرة.. أحتسي قهوتي (…)
في يوم من أيام الخريف الممطرة.. حيث أوراق الأشجار المتناثرة.. هنا وهناك.. وأصوات الرياح المهلهلة.. بين الموقد والنافذة.. أخذت مكاني.. ها هنا.. كعادتي.. أترقب.. قدوم الطيور المهاجرة.. أحتسي قهوتي (…)
الفصل الأول بينما كنت غارقة في بحر أشجاني.. أستمع لمعزوفة "ذكرى رجل عظيم".. شغل تفكيري.. أنظم حولها أشعاري.. أرتب على إيقاعاتها أفكاري.. باغتني الحجاج بالسؤال.. لا أدري ما كان يقصده بالضبط.. أهو (…)
حدثتني"راحيل" عن ماهية العودة والرحيل.. وسألتني "راشيل" قبلها عن سبب "الزعل" والوعيد.. والبلاد بين أيدي "الأمير الأنيق".. الخير فيها متدفق وكثير نسأل السميع العليم.. أن يحفظها من كل سوء وأنين.. (…)
أحبك جدا.. جدا.. وجدا.. ولا تسألني كيف.. متى.. ولماذا ؟.. فبعض الأسئلة ليس لها جواب.. وكثير من الأجوبة فيها إحراج.. سوف أظل أعشقك.. حتى تكف الأرض عن الدوران.. وتسأم الطيور من الهجران.. لا يهمني أن (…)
هل أتاك حديث الشاوية.. حديث اللواء الذي أقسم.. بأن يكون للنظام حاميا.. على الفاشية سيفا قاطعا.. على الأركان قائدا.. على الحامية فارسا.. أحلامي مازالت منقوشة على جدران الذاكرة.. حمل السلاح كان (…)
لم نكن يوما أحبابا.. حتى تذرف العيون عليك أنهارا.. لم نكن يوما أحبابا حتى.. يمزقني الشوق على ذكراك إربا.. إربا.. لم نكن يوما عاشقين.. حالمين.. عالقين في الهوى.. حتى أتحمل كل هذا العذاب.. ارحل.. (…)
قبل وفاتي الثانية.. وقبل نهاية السنة الماضية.. استيقظ العالم على هول الصاعقة.. على صوت صفارات الإنذار.. تغزو أرجاء المدينة.. استيقظت بدوري على انهيار المآذن وسقوط الحامية.. على وقع القيل والقال.. (…)
اختفاؤك المستفز.. الغير مبرر.. انسحابك المتكرر.. الغير معلن.. صمتك الرهيب الذي يوحي بالانهزام.. أصبح يرعبني.. يقلقني.. يقتلني.. يدخلني دائرة الانتظار.. دوامة اسمها الإحباط.. صمتك الرهيب.. يجعلني (…)
جاء يسألني.. لائما.. معاتبا.. بالله عليك، أين كنت؟.. ماذا أقول لمن كان السبب في هذا الغياب؟.. آه لو كنت تدري.. لما سألتني أين كنت؟.. سؤالك، أيقض المواجع.. وسالت له المدامع.. جوابي سئمت منعه (…)
إن قصتي المثيرة مع "ليا"صديقة الطفولة.. تشبه في غرابتها، إلى حد كبير قصتي مع دياس وسايلا.. أبناء بلدتي الصغيرة.. فالأولى قررت أن تأخذ من الصليب طريقها.. والثاني فضل الرحيل حتى لا يبقى في المدينة (…)