مفارقة صادمة...
أحب ديرته، وناسها الطيبين، بلا حدود.. فلم تنفصم عرى تواصله معها أبدا.. رغم كل إغراءات المدينة يوم ذاك.. لاستقطاب طبيب نابه مثله..ظل يجدل ضفائر الوصل مع قريته الحبيبة.. التي طالما استنبت كينونة (…)
أحب ديرته، وناسها الطيبين، بلا حدود.. فلم تنفصم عرى تواصله معها أبدا.. رغم كل إغراءات المدينة يوم ذاك.. لاستقطاب طبيب نابه مثله..ظل يجدل ضفائر الوصل مع قريته الحبيبة.. التي طالما استنبت كينونة (…)
ما أن شرع باحتساء شاي الصباح ليس بعيدا عن حافة النهر.. في دكة الدار..حتى فاحت من كوبه رائحة الماضي الجميل بأهله..وسرحت به ذاكرته في أرجاء مكان ،وأطلال منازل رحل أهلها .. استعرض صورة الراعي .. (…)
تعيش الثقافة العربية المعاصرة مأزق استلاب واضح، بفعل التبعية والانبهار، والتأثر بثقافة العولمة، التي غزت الساحة العربية بفضائها المفتوح في كل الاتجاهات.ولأن التيار جارف، وعوامل التحصين ضعيفة، فقد (…)
تتعرض اللغة العربية اليوم للتشويه المستمر، والمسخ بأساليب متعددة،منها اللغة الركيكة التي تستخدمها بعض وسائل الإعلام، والفضائيات، وشبكات التواصل الاجتماعي،التي باتت تزدحم بمفردات لغوية،تتسم بعجمة (…)
من المعروف ان الدبكة العربية تجري بحركتها البدنية على ايقاعات عزف المطبك، وهو ناي خشبي مزدوج من القصب، يعلوه لساني مزمار من القصب الرفيع ايضا تعرف شعبيا ب(الطنانة)، تثبتان بإدخالهما في النهاية (…)
في حوش بيت الطين الذي يتوسط القرية يوم ذاك، كانت ثمة شجرة زعزور قائمة، وارفة الظلال، متشابكة الأغصان، وتتدلى منها عناقيد ثمرة الزعرور، فكان الصبيان يقطفونها بأيديهم، ويلتقطون من تحتها ما تساقط منه (…)
لازلنا نلحظ أن جيل شريحة كبار السن من الشيوخ والكهول يميلون لاستذكار الماضي في مجالسهم العامة، ولا يترددون في الحديث عن أن الحياة كانت أحلى، والنفوس كانت أصفى، والألفة كانت أصدق أيام زمان مما هي (…)
لم يعد يفصلنا عن الدخول في موسم الربيع سوى بضعة ايام من الان.وتساوقا مع عنوان المقال،لابد من الاشارة الى ان هطول المطر بغزارة في وقت مبكر من الخريف في بعض الأعوام،كان ينظر اليه على انه بشارة يمن (…)
حتى اواخر سبعينات القرن الماضي لم تكن الارياف وحواضرها مضاءة بالكهرباء،وكانت مجالس السمر الليلية في الصيف خاصة تضاء بالفوانيس في الليالي الظلماء،في حين تجري على ضوء القمر في الليالي البيضاء، حيث (…)
احتل المكان بشتى صوره، مكانة رمزية كبيرة في ذاكرة الشعراء. ولا غرابة في ذلك، فالانسان منذ الصغر يتعلق بكائنات فضاءات بيئته المحيطة به، ويتفاعل وجدانيا مع حيزها الحاضن له بشكل مباشر، باعتبارها (…)