نايف عبوش

إرسال مشاركة

  • احياء تقاليد التعاليل.. ومجالس السمر

    ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش

    لاشك أن الحرص على التعامل الموضوعي مع معطيات العصرنة، بالتركيز على التفاعل الإيجابي مع المدخلات النافعة منها، وإهمال ماهو سلبي، وضار منها، يظل من الأمور المهمة للغاية، عند تلقي تلك المعطيات لأي (…)

  • من هدوء الطبيعة إلى ضجيج العصرنة

    ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش

    حتى نهاية خمسينات القرن الماضي، كان الناس في مجتمعاتنا عامة، والريفية منها، بشكل خاص، يتعايشون مع عناصر الطبيعة، مكانا، وزمانا، وكائنات، بشكل مباشر. فكانوا يرعون اغنامهم في البرية سرحا وراء الكلا، (…)

  • محمود عبدالله.. معلم فاضل استوطن ذاكرة جيل

    ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش

    عندما تم افتتاح مدرسة السفينة الابتدائية للبنين في أوائل العام ١٩٥٤.. كان من بين الاوائل من المعلمين الرواد، الذين توالوا على التدريس فيها، الأستاذ محمود عبدالله. وكان بحق معلما مقتدرا، وتربويا (…)

  • صخب العصرنة.. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة البال

    ٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش

    لاشك أن الحضارة المعاصرة أبدعت الكثير من المنجزات الهائلة، في كل المجالات، العلمية، والتقنية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية. وكانت ثورتها في المعلوماتية والاتصالات، طفرة هائلة في التواصل، (…)

  • وهكذا أضحت القدس قضية إنسانية

    ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش

    ربما كان ينظر إلى سقوط مشروع القرار العربي في مجلس الأمن الدولي، باستخدام الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض الممنوح لها دولياً، على أنه هزيمة مهينة للعرب، في معركتهم مع التحالف الصهيوني الأمريكي (…)

  • السمن الحر.. من عمل أيدي ختيارات أيام زمان

    ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش

    لا زلنا نتذكر بإعجاب، كيف كانت عجائز الريف أيام زمان ماهرات بالفطرة، وبما تراكم لديهن من خبرة، في عمل السمن الحر من لبن الأنعام، فقد كن يهيئن اللبن بعد إضافة الخثرة إلى الحليب، اللائي اعتدن أن (…)

  • العرب.. بين حال الشرذمة وخيار التكامل

    ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٧، بقلم نايف عبوش

    لاشك ان الحال الراهن للعرب، يتسم كما معروف، بالتجزئة، والتشرذم، والاضطراب الأمني. وفي خضم هكذا ظروف من سوء الحال تلعق فيها الأمة جراحها بألم بالغ، وماترتب على ذلك من احتقانات داخلية.. يأتي قرار (…)


  • الأعلى