العصرنة .. وانحسار الموروث الشعبي
لا شك ان العصرنة بما افرزته من منافع وايجابات في سياق حركة التطور الحضاري والتقدم الإنساني، تظل ظاهرة إيجابية. الا انه يلاحظ من ناحية أخرى، ان الكثير من موروثنا الشعبي اخذ بالانحسار، والتراجع مع (…)
لا شك ان العصرنة بما افرزته من منافع وايجابات في سياق حركة التطور الحضاري والتقدم الإنساني، تظل ظاهرة إيجابية. الا انه يلاحظ من ناحية أخرى، ان الكثير من موروثنا الشعبي اخذ بالانحسار، والتراجع مع (…)
يلاحظ ان جل الكتابات التي تنشر اليوم سواءٌ في الصحافة، الورقية منها والإلكترونية، أو في مواقع التواصل الاجتماعي، والقنوات الفضائية، أو في مختلف القنوات الثقافية، المرئية منها والمسموعة، هي كتابات (…)
وتلاميذنا يبدأون الدراسة في عامهم الجديد ٢٠١٧.. نستذكر افتتاح مدرسة السفينة الابتدائية الأم للبنين اول مرة في أوائل العام١٩٥٤..حيث كان المعلم الرائد ،والتربوي الحاذق، الذي افتتحها ، ودرس الجيل (…)
فوق أعلى تلك التلة.. التي عند تخوم سفحها الجنوبي تنتشر بيوت القرية القديمة يومذاك .. كان موقع مدرسة القرية الابتدائية الأم.. التي افتتحت قبل ما ينوف على نصف قرن من الزمان .. بناية من غرف متواضعة (…)
حاصرته عزلة مقيتة.. كادت تبلد رهافة حسه..وتجفف مشاعره منذ ان لازم بيته.. والتصق بالدار..بعد عودة مرهقة.. من مأساة نزوح مرعبة.. لم تكن ابدا في حسبانه ذات يوم.. فقد كابد معها برد شتاء قارص.. وعانى (…)
للمكان في وجدانه رمزية كبيرة..ولا غرابة في ذلك.. فهو منذ صغره كان قد تعلق بولع شديد بكائنات فضاءات بيئته.. فظل يتفاعل وجدانيا مع حيزها الحاضن له على انه مرموز حسي متساكن في اعماق ذاته...لذلك ظلت (…)
كان ابنها الراعي صغيرا.. وهو يرعى الغنم لأول مرة.. وما ان خرج في صباح اول يوم لرعي شياهه ومعزاه.. حتى خرجت معه إلى البرية.. لترشده إلى المراعي الخصبة.. كانت تجري خلف كبش غنمها المرياع.. ثم ما (…)
يحن باستمرار لملامح ماض عاشه..ولا يتردد في حديثه عن حياة كانت أحلى.. وألفة كانت اصدق..اعتاد أن يستذكر أمثالا شجية عن مزايا زمن حلو..يحس معها بسحر متعة وجدانية شجية..وكلما تقدم به السن زاده الحال (…)
انتابه شعور بارد بحلول العيد هذه المرة..حتى بدا في حسبانه كأنه يوم عادي لا يتميز بشيء على باقي الأيام ..فلم تعد للعيد في وجدانه نكهته التقليدية.. من فرح وبهحة.. ولم يعد مثارغبطة.. ومدعاة (…)
كان يعيش ببساطة تتناسب مع ظروف بيئته..معتمدا على ما تجود به له من ضروريات.. في كد متواصل منه..في فلاحته ورعيه.. قبل أن تعصف بيئته رياح عصرنة عاتية.. من طين ديرته يبني بيته البسيط.. بعفوية ذائقة (…)