على هامش نصوص الياسمينة
١- الرحمة تحسس اليد بنعومة .. قلّبها برفق وحنان.. خط فوقها قلبًا وأشار لمساعديه : من هنا اقطعوها … !!! ٢- حياة انسل من ثقب الباب مسرعًا .. استوقفه المِفتاح الحائر .. أين أجد بوابة (…)
١- الرحمة تحسس اليد بنعومة .. قلّبها برفق وحنان.. خط فوقها قلبًا وأشار لمساعديه : من هنا اقطعوها … !!! ٢- حياة انسل من ثقب الباب مسرعًا .. استوقفه المِفتاح الحائر .. أين أجد بوابة (…)
(١) كاد "السياب" وفي غفلة منها ان يعثر على سيرته البائسة وقصائده التي لم تُكتب بعدْ، وأشد ما خشيتْهُ أن يقرأ نهايته التي حسمها القدر منذ ثلاثة عقود أو يزيد، لكن ذهوله بنواح شكلية كجودة الطباعة (…)
ما أجمل هذا الأربعاء حين يُطلّ مصحوباً بطيفك الوردي، وفراشات خلتها ترقص فرحاً تنشرها في سماء حديقتنا بالمجان من خلال سطورك، من لهذه الزهور بعد أن غدت معتمة على زهرياتها المركونة في فناء أيامنا (…)
– هي الأيام.... منذ عشرين عاماً سكتت صيحاتنا هنا في هذا المكان، خطواتنا، أيادينا الصغيرة ودعتْ آخر رسم بالطبشور على ذاك الجدار، عناده في البقاء لم يزل يدل علينا، لكن هل حقاً كنّا ذات يوم هنا؟ (…)
الزرقة متداخلة يكاد الأفق الممتد لا يشكل فصلا مشتركا بين الأثنين، السماء والبحر، والعينين معلقتين في نقطة ما تسكن خلف المدى وكأن هذا الشرود المتواصل يعيد إلى ذاكرتي بعد هذا العمر ترتيب الأشياء (…)
للمرة العاشرة على التوالي يجري تعديلاً جذرياً، وكان يضيف في كل مرةٍ تعليلاً مختلفاً: بالتأكيد هي أشجار الواشنطونيا، ليس لها عمقاً تاريخياً في النفوس، وقد تُسبب الحساسية للمارة أيضاً... إحتل (…)
حدثني قبل الرحيل، عن لحظة غامضة تكمن بين النوم وصحوة الموت فاصغيت على مضض، كنت مرغماً على تقديم وداع باهت لا يليق بمن لا يرجعون، ولم اصغ لما قاله على وجه التحديد، كابتسامة الأطفال، تمدد فوق قلبي (…)
تبعتها إلى المطبخ، وأخذت أتأملها عن قرب أكثر، وضَعَتْ دلة القهوة على النار، ثم التفتتْ إلي قائلة: كالعادة تحبها مُرة. رددت بالايجاب بحركة سريعة من رأسي، دون أن أتفوه بكلمة، كنت خلالها أواصل (…)
– خطانا حثيثة نحو المجهول... أليس كذلك؟؟ قالها ثم توقف عن المسير لبرهة، إلتفت إليها، كأنما يطلب تأييداً، لم تعلق، كانت توفر له المناخ المناسب لطرح الاسئلة فقط. لملاقاة حتفنا مثلاً، هذا أمر (…)
(١) اللـــــوح المحفوظ أعادني للوراء شهوراً... عندما قررت أن أكتب أشياءً أكثر دقة، فكتبتُ عن بطل يحرض الأحياء في مدن تدّعي إستنساخ الحضارة... بلا موروث فكري أو بنية تحتية... فكتبت قصتي (لم أكن (…)