آلاَمٌ مُتقاطِعَة ١٤ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم مصطفى أدمين منذ أن تأكّد لهم أنّه "غير صالح"، حكموا عليه ب"السجن المؤبّد" في زنزانة "عادته المرضية"؛ وأوكلوا لزوجته "مُهمّة" حراسته؛ فكانتْ هي الجلاّد (بالنسبة له) والضحية (بالنسبة لمن يعرفها). "حياة" امرأة (…)
حِوارٌ مع فتاةٍ صَمّاء- بَكْماء ٨ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم مصطفى أدمين قالت بأنّ اسمها وفاء وأعطتني رقم مِهتافِها المحمول لأجل أن نتواصل فيما بعد. وكنتُ في حالة مزاجية لا تسمحُ لي بإجراء أيّ حوار أو دردشة؛ بل كنتُ قرّرتُ أن ألتزم الصمتَ طيلة الرحلة الفاصلة بين (…)
رحلة هِلَّوْفِسْتان ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم مصطفى أدمين حدثني أبو ضياء؛ قال: مَشَيْتُ في شُروقٍ ناعمٍ إلى بيتِ أستاذي أبي جنان الغُرباتي، فَلاحَ لي في حديقتِه واقفا أمام مرآة، وبيده مِقصٌّ يشذِّبُ به لحيته بدقة وعناية. وما إن وقفتُ عليه، حتى أشارَ (…)
مكان المنطقة المُحرّمة من جسدِك... ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم مصطفى أدمين مُهدى إلى الكاتبة المغربية لطيفة باقة سحَبَتِ السّتائرَ على النّوافذ؛ وقالتْ: ـ سوف أكونُ لكَ وِطاءً وغِطاءً يا مُهْجةَ قلبي... وليشهد هذا المِصباحُ الساطِعُ نورُه على انفرادِنا الملائكي أنَّ (…)
مكان المرأة الورقية ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم مصطفى أدمين ضحكتْ تلك الضحكةً الرقيقة، العذبة، الشمعية؛ خلف تموُّج مروحتها السوداء، المنمنمة، الذهبية... وأفلتتْ كلاماً كالعِتاب... مطربٌ صوتُها العاذلُ كصوتِ الرِّباب: ـ لم التّنائِي؟ وهتفتُ: ـ أ لِمَ (…)
رسالةٌ إلى تِلْميذ ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم مصطفى أدمين تلميذي العزيز؛ ها أنتَ قد حصَّلتَ على شهادة الباكالوريا؛ وهي اعترافٌ من الدولة بأنّك أهلٌ لمتابعة الدراسات العليا، وبتفوقك على العقبات الدراسية، فهنيئا لك ولنا بنجاحك، ودعاؤنا لزملائك الذين لم (…)
مكانُ التفسُّخ ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم مصطفى أدمين ... واليومْ؛ ها أنا أمسِكُ بمُراهقتي العامرةِ بالثورات، وأودِعُها (بدون اكتراث) مَطْمورةَ المُضيّ. ها أنا أُلملِم شتاتَ احتجاجاتٍ "مَرْمَدَها" الزمن، وألقي بها (بدون امتعاض) في غياهب الفَوات. (…)
مكانُ الكْلِيـﭗْ ٩ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم مصطفى أدمين إلى الطبيبة المبدعة العراقية هناء القاضي قالت نظرتُها: ـ هي البزوغُ. هي فَجْرٌ ضوءُهُ الارتقابُ. هي بابٌ كِيانُها الزُّخْرُفُ الأصيلُ في انتظار طارق. هي مشروعُ روعة على صفحة الابتكارْ. هي (…)
رحلة بلاد السّاسَانْ ٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم مصطفى أدمين حدثني أبو ضياء؛ قال: جاءَني الأثيرُ بحلمٍ رهيب:المعمورُ اختفتِ الحدودُ بين بلدانه وصار بلدا مُوَحَّدا، واكتسبتِ الناسُ شكل الناس الحقيقيين؛ وعمَّ الحبُ، والعدْل، والمساواةُ بينهم؛ حيث لم يعد (…)
رحلة بلاد الكَبريت ٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم مصطفى أدمين حدثني أبو ضِياء؛ قال: هل رأيتَ بلدا تحكمُه النساء؟ إنّه بلد الكبريت. وقد يذهب بك الظن إلى أن الديمقراطية لا يمكن أن تكون في مثل هذا البلد، وأنت على حق بنسبة مَّا؛ ذلك ــ ليس لأن النساء هن (…)