يوم سيء !! ١ تموز (يوليو) ٢٠٠٥، بقلم محمد نجيب عبد الله هل الخطأ فينا ... أم في حوالينا ... هل خطر لك ذات يوم أن تتساءل عن نصيبك ... ذلك الذي دوماً يصيبك ... لا تملك منه فكاكاً ... و لا تجد لنفسك حياله ملجأ أو مأوى ... لم يكن هذا سؤالاً فلسفياً (…)
بلا ذخيرة ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥، بقلم محمد نجيب عبد الله الانتظار.. أليس بأسوأ الأشياء؟!! إنه شىء ممل.. قاتل.. ومبعث ذلك أنك لا تدرى متى ينتهى.. حتى لو كان انتظارك لزوجتك التى ذهبت لشراء تلك البلوزة الزرقاء ذات الأزرار الفضية اللامعة التى رأتها (…)
جسد ١ أيار (مايو) ٢٠٠٥، بقلم محمد نجيب عبد الله في تثاقل شديد بدأت في رفع بقايا العشاء الهزيل الذي تناولته بلا شهية فعلية مع طفلتها الوحيدة قبل أن تخلد للنوم.. لم تدرك هل الجو بارد أم لا.. تأمّلت الطبق الفارغ.. بطرف أصبعها مسحت بقايا جبن (…)
غير بشر ١ نيسان (أبريل) ٢٠٠٥، بقلم محمد نجيب عبد الله غيــر بشـريـــين (( كوننا خُلقنا من طين لا يعني بالتبعية أن تكون أخلاقنا كذلك ... و لكنه يحدث ... و لئن كان صانع شيء لا يتقاضى ثمناً للصنع ... فلا بد للبائع أن يدرك أن هذا الشيء لا ثمن له (…)
الحياة الأخيرة !!! ١ آذار (مارس) ٢٠٠٥، بقلم محمد نجيب عبد الله كنت قد متّ ست مرّات قبل الآن ... لذا لم يكن بديهياً و لا منطقياً لماذا يطلبون منّي الموت للمرة السابعة الآن ... لم نكن نعلم بالقطع هل يعيش جنسي سبع مراّت أم تسعاً ... و لكنني لم أكن أريد أن أجرّب (…)
لــحــظــــــــــة !!! ١ شباط (فبراير) ٢٠٠٥، بقلم محمد نجيب عبد الله بعض أيامي تكتسي بالفرح ... بعضها بالحزن ... بعض أيامي ليس لها لون ... ما بين ألف لون و لون ... في أجزاء منها أشياء تهدهدني ... و الأخرى أحس بها داخلي تدمّرني ... و ما بين اللحظة و الأخرى ... طرفة (…)