محمد نجيب عبد الله ١٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، ، السيرة الذاتية لـمحمد نجيب عبد الله – الاسم الكامل: القاص المصري الدكتور محمد نجيب عبدالله شعبان ويفي اسم الشهرة الأدبي: محمد نجيب عبدالله مواليد السادس والعشرين من حزيران يونيو ١٩٧٤ مكان الميلاد: الدانمارك مكان الإقامة الحالي: (…)
الـنـسـبـــة الــــذهـبـيـــة ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠، بقلم محمد نجيب عبد الله تبدأ الأيام عادة وقت الصباح ... إلا أن بعض الأيام تبدو مختلفة بعض الشيء عن الأخرى ... فأيامي أصبحت كالصفحة الواحدة التي يبدو أنها لا تريد الطي ... لا أذكر لها بداية محددة ولا أرى على الأفق كنه (…)
و لكن القافلة تسير... ٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم محمد نجيب عبد الله الصفعة الباردة ألقتها في وجهه... "سأتزوج"... الكلمة الملعونة قذفتها بها بعد سنوات ثلاث... يبلغ سرعة مجنونة... أعمدة الكهرباء تعبر ناظريه في ومضات متتالية... نفير السيارات حوله يتصاعد... يزيد ضجيج الأفكار المتدافعة كالحمم إلى رأسه...
... و تتحــوّل الأشـيـــــاء ... ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم محمد نجيب عبد الله غريبة جداً طريقة تحـوّل الأشيـاء... كيف أنها اليوم تكون على وضعية ما فيصير الغد فلا تكون كذلك... الأمر – رغم بطئه أحياناً – لا يعدو كونه لحظة ... خط دقيق فاصل – وإن كان واهياً أو حتى غير مرئي (…)
عندمـا تمـوت القـطـط ١٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم محمد نجيب عبد الله كنت في طريق العودة من البلد ... أو لنكون أكثر تحديداً ... طريق مغادرة البلد ... فقد اختلطت علينا البلاد ... بلاد بالميلاد وبلاد بالسكن... تماماً كما اختلط علينا كثير مما نسمع ونرى ونحس... انتهيت (…)
كـــــل المنـــال ٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم محمد نجيب عبد الله فكــي سلاسل الحديد .. أطلقي المارد يا جنيّة .. حققـــي النـــبوءة...
حيث الحمامات ... لا تطير !!! ١١ تموز (يوليو) ٢٠٠٦، بقلم محمد نجيب عبد الله جئت الآن أحدثكم من زمن عجيب ... تحدث فيه المعجزات ... فلا نسمّيها معجزات ... وتتحقق النبوءات فلا نتّهم بالهرطقة ... زمن هو أقرب للخيال عندما يمرض ... والأحلام حين تكف ... والموت حين يصير من (…)
نـــظـــرات.. ١٨ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم محمد نجيب عبد الله أخيراً جلست بعد طول عناء.. أدلّك فخذيّ المُتعبَيْن للوهلة الأولي.. وفي الثانية بدأت أزفر في ضيق.. وبالرغم من برودة الجو حولي إلاّ أن إحساسي بالتصاق الآخرين بي ملأني بالضيق أكثر وأكثر كأي فتاة أخرى في مثل سنّي..
أحبك ... ١٥ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم محمد نجيب عبد الله أحبك حتّي تكف القلوبُ عن الخفق ثم تمسي حجارة ... حتّى تحنّ السماء لشمسٍ ويأبى الحطب أن يوقد نارا ...
أنصــاف أشيــاء !!! ١٣ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم محمد نجيب عبد الله لم يكن هذا أفضل شيء أقوم به في حياتي ... أو لربما هو أفضل شيء أستطيع القيام به في حياتي ... كيف يدرك أحدكم أفضل شيء يمكنه أن يقوم به في حياته ؟! وهل يجب أن يكون ما تقوم به هو أفضل ما تقوم به أو (…)