سوسنتان
همست سوسنة... تناجي سوسنة... بحديث زهر... منزوع الألسنة... مَنْ منّا أجمل... أنتِ أم أنا؟!!
همست سوسنة... تناجي سوسنة... بحديث زهر... منزوع الألسنة... مَنْ منّا أجمل... أنتِ أم أنا؟!!
لم يكن هذا أفضل شيء أقوم به في حياتي ... أو لربما هو أفضل شيء أستطيع القيام به في حياتي ... كيف يدرك أحدكم أفضل شيء يمكنه أن يقوم به في حياته ؟! وهل يجب أن يكون ما تقوم به هو أفضل ما تقوم به (…)
إهـداء خـاص: إليـها.. إلى فـتاة مطـروح التي.. قابلتهـا للحـظات.. فاختفت.. ((الفاصل بين أطياف الحلم ومرارات الواقع خيط رفيع واهٍ من دخان أو سراب.. أو لاشى على الإطلاق..)) *** (…)
كم موقفاً محرجاً واجهت في حياتك... الكثير... أجل... هذا ما تظن... ما رأيك لو طلبت منك يوماً أن تُخبر أحداً – عزيزاً – أنه... يـمـوت !!! شيء سخيف... أليس كذلك... و لكن ماذا تعرف أنت عن (…)
أحسستها تحس ضيقاً دفيناً داخلها كنت أرى الدموع تكاد تتكدّس في مقلتيها في إباء و شمم... رفضت الدموع أن تنزل خرجت الكلمات من داخلي كأنها تخرج منها أو بالأحرى... مـنـّــا
ماذا يقول الناس لو عانقتِني ... و أعدتِ للصبح الحزين جنونه ... و لثمتِ شعري ... بالحياة غمرتِني ... و نزعتِ عن وجه النهار شجونه ... و كشفتِ عن شوقي المهيب قناعه ... و خفّفتِ عن قلبي الضعيف حنينه (…)
تأملت أركان غرفتها القديمة ... أبواها احتفظا بها تماماً كما تركتها ... لم يزد عليها غير بضع صور تضمها مع زوجها صفت في أطرها الأنيقة هنا و هناك ... اكتنفها هدوء و شجن ... هل تغفر له ؟! ... ذلك يبدو (…)
قالوا ... مر الطوفان هنا ... فانخرست كل الألسنة ... دُكّ الوادي ... و تجندلت الأحصنة ... مُحطّمة أنا ... من بقايا الأزمنة ...
حين كان الصباح ... قام فأخذ السرير يئز ويتأرجح كأنما بين الحياة والموت .. الملاءة مغضنة الملامح مثل وجهه الذي لطمته السنون بسمْتها .. الصنبور يقطر ماءً ضئيلاً كأنه ينزفه .. في سخط حاول إغلاقه (…)
ساكنة.. فى وقار.. نفس السكون الذى يعتريها فى لحظاتهما الخاصة.. الذى غلفها حين همس للمرة الأولى ((أحبك..)) حين أمسك يديها فى مبادرة اعتبرها فيما بعد اجتراءاً على قدسيتها.. فراش أزرق كسماء الفجر.. (…)