عطفا على ما سبق
عِندَ مبنى البَريد تَوقّف حُلمي لن تصل رسالتي ستصادرها أنظمة الحواسيب النائمة وستطلب منّي المضيفة الحسناء الاِنصراف إلى حين. سأغادر المبنى وفي نفسي شيء من حتى. هكذا عشت الحالة مرة أخرى (…)
عِندَ مبنى البَريد تَوقّف حُلمي لن تصل رسالتي ستصادرها أنظمة الحواسيب النائمة وستطلب منّي المضيفة الحسناء الاِنصراف إلى حين. سأغادر المبنى وفي نفسي شيء من حتى. هكذا عشت الحالة مرة أخرى (…)
جاءت معذبتي في غيهب الغسق كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ قالت: أفق من الوسن أزفتْ ساعة الولاء والبراء قم.. ذَكّر قم.. فَكّر واصغِ لنداء المشاعر وحديث القلب التائه هي أيام الغواية (…)
قبل الخوض في تلابيب ديوان شاعرنا الأريب أتهومي عبد الله بغداديات : نصوص ولوحات لابد من التذكير بأن الرّجل جامع مانع فقد جمع بين العديد من الحسنات فهو شاعر وفنان، وأستاذ باحث في علم الاجتماع حصل (…)
في زقاق ضيق بمدينتي صادفت حزني ينتظرني يدفع بي إلى حانة النسيان على كرسي خشبي ألتقط أنفاسي أبعثر تاريخ حياتي بهدوء الحالمين ألثم جبين طفولتي أشرع نافذة الانفلات الناعم أتصفح فهرس ما تبقى من (…)
«١» يمر العام كهبة نسيم عابر لا يحدث شيء وأنا في مكاني قابع يسألني برومثيوس: متى تصحو من بياتك الشتوي أيها الشاكي، الباكي؟ صخرة سيزيف تتثقل كاهلي تقيد خطوي تنكأ جُرحي لن تتكرر القصص (…)
الآن بين أصابع الصمت وابتذال المواقف أقف عند ناصية الشارع الرمادي، أمارس لعبة مخاتلة غير مأمونة العواقب مع عقلي، هي حيرة بين قرارات العقل -المبنية على المنهج العلمي واتباع خطوات وضع الفرضيات ثم (…)
١ أربعون عاماً من جنونك الأبيض ولا يزال الدرس عليّ عَصِيا رَسْمُ الشَّوق أُدَوِّنُه في دَفاتري قَلبي هو الرَّاوي وعَقلي شِبه مُغَيّب أربعون عَاماً من حَماقاتكِ اللّذيذة بين جدران الحُلم (…)
"معظم حياتنا مصادفات، ترتبط بأحداث لا علم لنا بوقائعها، وإن كُنّا نسعى لِتدبّر أَمرها بترتيب سياقاتها، هي الحَياة هكذا فَهْمها عَصِي على المرء مهما ادّعى القدرة على حل شفرتها وتفكيك مخرجاتها، وأنا (…)
فكّرَ، ثُمَّ اخْتمرت الفكرة في رأسه حتى صَارت ذات بُعد عميق يعكس رغبته القويّة في المرور من أحلام اليَقظة إلى مرحلة الوعي بحدود رغباته ومدى إمكانيّة تحقق ذلك في العالم الواقعي، عندما أسَرّ لصديقه (…)
أغلقت باب بيتها ،وسدت نوافذه بإحكام، ثم تحصنت بالداخل وقد اطمأن قلبها إلى أن الموت لن يصل إليها، ولن يستطيع أن يفاجئها . الكثير من معارفها رحلوا على امتداد السنوات الماضية، أغلبهم اِقْتَنَصَهُ (…)