كله تمام ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود (تحتمس، إبراهيم باشا، الجنرال الجمصي، عين جالوت، رد قلبي، ودولا مين ودولا مين؟ دولا عساكر مصريين) أعلام وأعمال وكلمات أغاني تدور كلها في فلك واحد حول نجم عملاق يتربع وحيدا على عرش مجرة منسحقة (…)
قصة سندويتش ٦ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود مد أطراف أنامله ليمسح لعابه السائل على شفتيه، عندما اصطدمت أنامله بشفته المتحجرة المتشققة تذكر أنه حتى اللعاب قد جف هوالآخر في جسده وأصبح ذكرى تماما كبطنه الضامرة التي عندما ضغط عليها أحس بأنه (…)
نقاط انقطاع ٤ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود أخيرا .. غيض الماء و استوى معسكر حفظ السلام بدارفور على مكانه المرتفع نسبيا عما يجاوره و ذلك عندما ابتلعت الأرض أنهار الخريف السوداني .. ذلك الخريف الممطر العنيف .. انتهى الخريف إذن وها هو (…)
يومية جسد ٢ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود لملمت السماء الدثار المعتم الذي غطت به وجه النهار فبدأت أطراف النهار في الظهور رويدا رويدا خيوطا فضية من فجر جديد وعما قليل ستعتلي الشمس عرشها متطلعة إلى الدنيا تحتها من فوقه حيث سهل منبسط وبضعة (…)
لكن ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود هو... يقلب الصفحة الرمادية الممتدة بلا نهاية بعينية الشاردتين ووجهه المتجمد... يتأمل وجهها الملطخ بكتل سوداء قاتمة كالقطن المندوف والتي تلونت حواف البعض منها بشرائط ضيقة من ألوان برتقالية وصفراء.. (…)
محمد متولي محمود - سيرة ومعلومات ٩ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، ، مصدر المعلومات: محمد متولي محمود – الاسم الكامل: محمد متولي محمود اسم الشهرة: أبو إياد مكان وتاريخ الميلاد الكامل حسب التقويم الشمسي: القاهرة ٢٨/٨/١٩٧٦ البلد الأصلي (للتعريف): مصر العنوان الحالي: (…)
صورة ٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود تروح هنا وهناك بلا توقف، إنها لا تهدأ، تغسل الملابس ثم تنشرها وتكنس الخيام لمن يطلب، عمل دائب متواصل بلا تواني، هذه الفتاة بأسمالها البالية، ببطنها المكورة، بوجهها الشاحب الممصوص، بلونها الذي يشبه (…)
حوار مع زوجتي ٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود لا أكاد أتوقف عن مداعبة دبلة الزواج المزينة بنصر يدي اليسرى حتى أعود فأداعبها بأناملي مرة أخرى... أتأملها... أحركها... أديرها في بنصري الأيسر... ولكني أبدا لا أفكر أن أزحزحها من مكانها... التصقنا (…)
خطـــــاب ٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود دشمة حصينة ذات جدر معدنية محاطة بشكائر الرمل... مدفونة في باطن الأرض الرطب على الخطوط الأمامية للجبهة في ليلة من ليالي ديسمبر حيث تهب نسمات باردة - مختلطة بنسيم القناة - على الأذرع والوجوة الجامدة (…)
أعماق باردة ٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود للمرة الألف أتقلب في فراشي مغمضة العينين... متجمدة الأطراف والصدر من الصقيع... أحاول أن أطارد النوم فيفر مني... أرفع يدي من تحت الغطاء الثقيل لألفه حول جسده الدافئ ألصقه بي.. أضمه إلى صدري... (…)