جنازة ملك مات رجلا ٢١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم محمد المهدي السقال ولم تجد حاشية الملك بدا من التفكير جديا في تنفيذ وصيته بممارسة كل طقوس توديع الميت من الغسل إلى الدفن، أوحى حاجب القصر لخليفة الفقيد، بأن هيبة المملكة في الميزان، وهو يسر لنفسه عبارة على المحك. (…)
اعتراف متأخر ١ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم محمد المهدي السقال ..... ثم أحمل نفسي على حنث القسم الذي اخترت له أغلظ الأيمان، فأعود إلى الخمرة التي تنكرت لصحبتها فخذلتها رغم حسن المعاشرة، من يدري؟ لعلها تأويني بعد طول التيه بحثا عن وجه امرأة ظلّت تسكنني في (…)
البـهـلـوان ١٥ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم محمد المهدي السقال ظن أنه يمسك بالحبل، ابتسم للجموع المشرئبة الأعناق، و هو يقرأ في عيونها خوف سقوطه في أية لحظة، ضجت أذنه بابتهاج شهود اللعبة، يزينون له الاستمرار في الخطو إلى حتفه، أخذ الحبل يفلت منه كالماء بين (…)
الانعكاس ١٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم محمد المهدي السقال أصر هذه المرة على كشف وجهه للمرآة مستقصيا تفاصيل باهتة، كان الطقس يؤذن بيوم مطير، اكتشف حجم الذبول في خلفية الانعكاس وقد استحال بريق الوهم إلى سراب دامس، جحظ عينيه متحسسا زوايا مظلمة، تأفف، (…)
الـنـفـق ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد المهدي السقال قلت جادا: لولا ضرورة السؤال عن تأخر تسوية وضعيتي المادية، لما قادتني قدماي على الكراهة يوما إلى هذه العاصمة اللعينة. واستمررت كعادتي ــ كلما أتيحت لي مناسبة الإفصاح عن غل دفين إزاء طبقتها (…)
تجريب ١٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد المهدي السقال حاولتْْ منعك من اقتحام غرفة نومها فتراجعتَ إلى الخلف تبحث عن ركن للانزواء ، انتظرتْ أن ترفع بصرك في وجهها بلا جدوى ، في لحظة عابرة ، تهدم كل ما فكرتْ فيه ، يكبر يقينها بتفاهتك ، يتسلل إلى (…)
المطلقة ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد المهدي السقال متعثراً في الإمساك بالهواء اللاهث من رئتيه، ألقَََََََى في وجهها بيمين الطلاق البائن ثم انهار فوق كرسيه المسند إلى الجدار. مرتعش الأنامل يعاود محاولة زند عود ثقاب يعاند قلقه، ما تبقى في العلبة (…)
حكاية امرأة ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد المهدي السقال بعد الزواج، لم أنجح في التخلص من أرق السؤال عما أقدمت عليه، حين تزوجت امرأة عرضت نفسها عليّ بواسطة أبيها. راودني الشيطان فأوعز لنفسي شر ما أقدمت عليه، لم ييأس من وقر مسامعي بكرة وأصيلا، بأنها (…)
العائد ١٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد المهدي السقال فجعتْني بصدمة السؤال وهوتْ أسنة الخوف باردة من مقلتيكِ تعبُرني خيالاً تبقَّى من كياني وهْما كان حبّاً قبل ارتحالي
الـبـكـر ٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد المهدي السقال أيقظ الملك قطته الوديعة ، تحاشته وجهها للجدار ، في ليلته الألف، ما زال الحاكم بأمر الوصيفة عاجزاً إلا عن سماع الكلام المباح ، تسمَّعتْ همسه برجائها ستر فضيحته ، استدارت ، وجدته يئن من برودة أوصاله (…)