أبرئني الذمة ٢٣ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم فليحة حسن فانا حين يجّن الشوق وتصمتُ كلّ الأشياء سوي قلبي أتسلل خوفاً من أن تبصرني عيني صوب ثياب نحاها غضب عنكَ وأزيح غبار اللوعة عنها أتشممها علّ نداكَ أو نقطة عطر دُست مابين ضلوع قميصكَ ُتسكتُ (…)
الرفض في بيت الطاعة ٣٠ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم فليحة حسن قامت قراءتي لرواية(بيت الطاعة) للكاتبة السعودية (منيرة السبيعي) على أمرين هما: أولا- قراءة الخبر ومن خلاله توصلت إلى بعض المفاهيم السائدة في المجتمع السعودي والتي طرحتها الكاتبة في روايتها (…)
أسفي ٢٤ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم فليحة حسن أسفي على تاريخنا المائي يأخذ شكل رؤوس ملوكنا فيصير مقصلة وشتلاتِ خراب ما صار يوما شاطئ أو ظل وردة
قصائد قصيرة ٢١ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم فليحة حسن اعلم أن ما اجتمع شاعران إلا وكانت القصيدة ثالثهما؛ غير إن موظفة الاستقبال قالت له وهي تحدق في عينيه تأخرت عن الحب كثيراً؛ فيجيبها وهو يحدق في ساعته لا....باقي على الدوام ساعة؛
في الداخل حين لم يكن ١٩ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم فليحة حسن كانت أرض غرفته فارغة إلا من بعض جرائد قديمة وكتب تتناوم بأغلفة متربة الى جانب ربطة عنق على وجه طاولة متهرئة الخشب تحاذي كرسياً يستند بطرف رأسه على حافة الطاولة كرجل وقد نام جلوساً، بينما ضجت جدران (…)
ذكرى ٣١ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم فليحة حسن اذكرُ إني هناك ولدتُ قربََ مكوثِ الحلم وأمي الوحيدةُ في العشقِ - وأبقى الوحيدةُ في اليتمِ- ترتبُ أحلامها في صناديقٍ
ياغيمتي يا ماطرة ٢ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم فليحة حسن مري على بابي وأنتِ مسافرة من إلف عام أشتهيكِ فمحض صحراء أنا والليل
فقط لو يجيء ١ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم فليحة حسن بأكثر من خجل طرقت على جارتي باب السؤال وقلت ترى تعيرنني اليوم ثوباً يليق بحرقة حب؟؛ وكنت رجوت لها أن لا تبوح لسرب العصافير عن سرنا واعلم أن العصافير تثرثر دوماً بهمس الأحبة
إلى معلمي ٣ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم فليحة حسن إلى معلمي (عبد الاله الصائغ) لم تعد الأرض كما كانت ......ولكن مرحباً حين يحاصرني الحنين إلى زمن أخضر كان أركن إلى أكتار الذاكرة فتنزّ من بين مسامها صورتي وقد أحطت نفسي بوجل شفيف وأنا ادخل كلية (…)
ليس من حقك أن أتلاشى ١٧ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم فليحة حسن منذ ثلاثة أيام لم يتصل، جربت أن لا أراه في أحلامي، أنا المتعودة على سحبه إليَّ متى اردتُ أن احتمي به من نفسي،فيصوغ لي حياة متباهى بها ،أعود بها طفلة تتسلق بها وجه حائط يفصلنا عن حديقة حلميه، (…)