نعش الموت ٧ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم فريد شرف الدين بونوارة الآن حان وقت الحفاظ على أمانة مدني بها الله سأحفظكِ كما تُحفظ رسائل كتبتها للدهر
خلوة.. ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم فريد شرف الدين بونوارة ربما كنت أود أن تكون لي قوة مثل التي تسترها تحت جناحيك غير أنك صاحب العرش.. ليس لأي امرئ ما لك لكن شكرا !! كونك منحتني كرسياً بجنبك لذا سأبقى مخلصا لك وحدك.. ودت رياح الغرب أن تختطفني من بين (…)
خطاب مقدس ٢٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم فريد شرف الدين بونوارة .. ريثما يصِلنا صدى الأموات حين تحدثنا تلك الحناجر القابعة تحت الثرى.. كنت أظن نفسي على أُهبةٍ لتسطير دوري كما تريد.. أنت حَابِكُ الرواية فعذرا.. آهٍ.. خرجتُ تحت اِستهجان لم تصفق غير فتاة لمحتُها (…)
شجرة السرو ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم فريد شرف الدين بونوارة كان يغازل فتاة لكنه لا يدري.. أدركته وكان له من العمر ما لم يكن له، ابتسمت ثم سألت: ما الذي يحدث؟ رد بهدوء...!! «ليس هدوء فنان و انما هدوء مفتعل» فقال: أنا أغازل فتاة.. فابتسمتُ مرة أخرى (…)