المتلصصة
«بتّ أخشى منك أيها العالم الافتراضي»، كتب ذلك معبرا عما يعانيه من قلق. بات باستطاعة أي شخص في عالم الفيس بوك، أن يخترق كل الحدود، ويحطم كل الحواجز، لقد أصبح الفيس بوك عالما مليئا بالمتفجرات (…)
«بتّ أخشى منك أيها العالم الافتراضي»، كتب ذلك معبرا عما يعانيه من قلق. بات باستطاعة أي شخص في عالم الفيس بوك، أن يخترق كل الحدود، ويحطم كل الحواجز، لقد أصبح الفيس بوك عالما مليئا بالمتفجرات (…)
وأخيرا جاء صوتها صافيا شفافا جميلا رائعا حاملا كل شوق لتراني وأراها وقد اكتملنا في دائرة الحب المتصل، لتقول ما كان ينبغي أن تقول، جاء صوتها شهيا رقراقا كماء جدول منساب بين الحقول المنتشية بنسائم (…)
آه منك أيتها الغائبة الحاضرة ما هو مصير قهوتك وقهوتي؟ أراني وقد استعدت عافيتي شاربا لفنجان قهوتي برفقتك وأَتأمل عَينيك، أيُ نهار سَيَكون هذَا! لا شك بأنه سيكون مختلفا وخاصا جميلا وربيعيا سيظل (…)
"لقد كنت مضطرا لفعل ما فعلت؛ فلم أحتمل أكثر عذابا طاحنا يقتلني كل ثانية ويسري فيحيل دمي رمادا منثورا في قارعة الانتظار مركونا كقطعة أثاث بالية لا يلتفت إليها صاحبها، ويتمنى لو يأتي أحدهم ويحملها (…)
حاول أن ينظم وقته، فهو منذ أن تعلق بها وهو لا يحسن ترتيب الأشياء والأوقات، ولم ينجز أعماله كما كان يفعل قبل ذلك، تغيرت الكثير من عاداته، صار إنسانا أو شيئا افتراضيا لا أكثر، لم يكن يحب قراءة (…)
يا سيدي هذا الوجود يزغردُ والدهرُ حلته القشيبة عسجدُ يا سيد الأكوانِ قلبي هائمٌ فيه اشتياق كامل متجددُ
"هي حاجة" للحب ليس لها بديلُ "هي حاجة" فيها القلوبُ هوى جميلُ "هي حاجة" للروح كي تشفى وتسمو "هي حاجة" للفجر، مزهواً يَميلُ "هي حاجة" للفكر تشبه نفسها ويصوغها فكر تخامره العقولُ "هي حاجة" للورد (…)
هي الريحُ التي هبت لتعيد ضبط إشارة القلوب، أو الحظّ الذي جمح ذات لقاء ليقول ما يقول، وربما الصدفة، على الرغم من أنني لا أومن بمنطق الصدف، فلا شيء يمكن أن يقع صدفه، قناعة تولدت لديّ وترسخت مذ كنت (…)
هل لتلك الحكايات أن تغادر الفكر والروح؟ وهل بإمكان شهرزاد أن تفارق الوجع الأبدي؟ لكنه هو القلم الشقيّ الذي يعاند فيأبى ويتمنع لا يرضى بأن يكتب حكاية باهتة كظلّ جارح لرجل بئيس فاقد للوعي اللغوي (…)
لم يكن يرغب في أن يدخل في علاقة من أي نوع مع أي معجبة من المعجبات، المهووسات بما كان يكتب حول طقوس القهوة، التي هي بالنسبة إليه طقوس الحب، التي دبجها خصيصا لصاحبته تلك التي اختارت وفضلت أن تغيب، (…)