الطفولة المُـبْـكِـرة؟ أم المُـبَـكِّـرة؟
يصرّ محاضر في قسم التربية على أن نلفظ كلمة (المبْكِرَة) ويخطّئ من يلفظ (المُبَـكِّرة)، فهل هناك فرق دقيق وحقيق بالذكر بينهما؟ وما هو وجه الصواب؟ عائشة- قسم الطفولة المبكرة- أكاديمية القاسمي (…)
يصرّ محاضر في قسم التربية على أن نلفظ كلمة (المبْكِرَة) ويخطّئ من يلفظ (المُبَـكِّرة)، فهل هناك فرق دقيق وحقيق بالذكر بينهما؟ وما هو وجه الصواب؟ عائشة- قسم الطفولة المبكرة- أكاديمية القاسمي (…)
هناك كلمات في العربية تصح في حرفها الأول الحركاتُ الثلاث، على الرَّغْم، على الرُّغم، على الرِّغم، ولا أعرف السبب في اعتماد المتحدثين والخطباء حركة الضم، فيقولون وهو يجمّعون الشفتين ويطلقونها (…)
نزل الخليفة يزيد بن عبد الملك ببيت رأس بالشام، ومعه حَبابة فقال: زعموا أنه لاتصفو لأحد عيشة يومًا إلى الليل إلا يكدّرها شيء عليه، وسأجرب ذلك. ثم قال لمن معه: إذا كان غدًا فلا تخبروني بشيء، ولا (…)
كنت قرأت قبل سنين في كتاب (النصوص الأدبية للصفين التاسع والعاشر) – مراد ميخائيل (السموءلي)، ص ٤٥ مقالة بعنوان "التسامح"، كتبها أنطون الجميل مقولة نسبها لعلي -كرم الله وجهه- وهي: " إن معروف (…)
كنت كتبت ما استوقفني في سيرة بديع الزمان الهمذاني، وذكرت أن رسالته لابن أخته راقتني، وهي: "أنت ولدي ما دمت والعلم شانك، والمدرسة مكانك، والدفتر أليفك وحليفك، فإن قصّرت ولا إخالك، فغيري خالك". (…)
بديع الزمان الهمَذاني هو صاحب المقامات المشهور (٩٦٧- ١٠٠٧)، وغلب الرأي القائل إنه أول من ألفها. يقال إنه أملى في نَيْسابور أربعمائة مقامة، لم يصل إلينا منها سوى اثنتين وخمسين. حافظته عجيبة، يذكر (…)
ابن مقلة (٨٦٨- ٩٤٠م)- الخطاط الفنان تٌـقطع يده، ثم اللسان تقديم: ما أكثر الجرائم والمصائب التي حاقت بعدد من الأدباء والفنانين، بل والفاتحين في تاريخ الأدب، وكأن الحدث يعنينا اليوم، وأنا (…)
(كِـلا) و (كِلتا) كل منهما اسم مصوغ للدلالة على التثنية، فـ (كلا) للاثنين، و(كلتا) للاثنتـيـن، وهما يعربان حسب موقعهما في الجملة. لا ترد (كِلا) ولا (كلتا) إلا مضافة، فإذا أضيفت إلى اسم ظاهر كانت (…)
سألتني طالبتي سابقًا المعلمة- جنّات حمّود: هل يصح لنا أن نقول: لوحدي، لوحدها؟ الجواب: لا يا عزيزتي، فكلمة (وحد) هي مصدر، وهذا الاسم المصدر يدل على التوحد والانفراد، ويعرب حالاً منصوبة (أو في (…)
"يرعى النجوم" – الصورة والمعنى كثيرًا ما استوقفني مطلع قصيدة النابغة الذبياني، وخاصة قوله- "وليس الذي يرعى النجوم بآئب": كليني لهمٍّ، يا أميمةَ، ناصبِ … و ليلٍ أقاسيهِ بطيءِ الكواكبِ تطـاولَ حتى (…)