ميت الأحياء
من القائل، وما المعنى: ليس من مات فاستراح بميْتٍ إنما الميْتُ ميِّتُ الأحياء المعنى أن الذي لفظ أنفاسه ورحل عن العالم واستراح من الحياة الدنيا لا يعتبر ميْتًا، فالميْت حقًا هو ذلك الذي (…)
من القائل، وما المعنى: ليس من مات فاستراح بميْتٍ إنما الميْتُ ميِّتُ الأحياء المعنى أن الذي لفظ أنفاسه ورحل عن العالم واستراح من الحياة الدنيا لا يعتبر ميْتًا، فالميْت حقًا هو ذلك الذي (…)
من القائل: أما ترى البحر تعلو فوقه جِيفٌ ويستقرّ بأقصى قعرِه الدرر ورد البيت في (ديوان الشافعي)، ص٤٦، كما ورد بيت آخر يليه: ففي السماء نجوم لا عدادَ لها وليس يُكسف إلا الشمسُ والقمر لكن (…)
في تقديري لو بعث أديب من العصور الأولى حيًّا وسمع أو قرأ لغتنا اليوم لما فهم أكثر ما نقوله أو نكتبه، فقد تطورت اللغة، وتغيرت المعاني، في جميع المجالات العلمية والأدبية والفنية والاجتماعية، حتى (…)
جموع التكسير التي تنتهي بألف ممدودة- أي بهمزة قبلها ألف تكون ممنوعة من الصرف، وذلك إذا كانت همزتها زائدة- (أي ليست أصلية في المفرد، وليست منقلبة عن أصل)، فنحن لا ننون علماء، شرفاء، شعراء، نبلاء ، (…)
من الظواهر التي كانت مألوفة في شعرنا القديم أن الشاعر كان يأخذ أو يتمثّل، ولا أقول يسرق من شاعر سبقه، لأن السرقة تتم عادة بإخفاء مقصود. لا شك أن قارئ الشعر الجاهلي يعرف، كما أن طرفة – مثلاً- (…)
في مكتبتي أعداد "الغد الجديد" حتى الحادي والثلاثين- العدد الأخير. أحتفظ بها، لأنها مجلة ثقافية أدبية اجتماعية، يكتب فيها عدد من كتابنا البارزين، ويخرجها إخراجًا فنيًا المحرر المسئول فيها- الصديق (…)
ومن لم يمت بالسيفِ مات بغيره تعدّدت الأسباب والموت واحد هذا البيت لابن نُباتةَ السعْدي (٩٣٨- ١٠١٥م) أحد شعراء بلاط سيف الدولة، ولمن لا يعرف فهناك شاعر آخر هو ابن نُباتة المصري (١٢٧٨- ١٣٦٦م). (…)
(كلما) ظرف يفيد التكرار، ولا يأتي مكررًا في جملة واحدة. من الخطأ الشائع أن نقرأ وأن نسمع مثل هذه الجملة: كلما فازت المدرسة بالجوائز كلما تحفزت همّتها. فالصواب هو حذف (كلما) الثانية، لأن (…)
هل يصح أن نكتب: إنْ لا يكن الكتاب مفيدًا فلا تشترِه! الصواب هو : إلاّ يكن الكتاب مفيدًا فلا تشتره! فـ (لا) النافية توصل بـ (إن) الشرطية قبلها، حيث تحذف منها النون، نحو قوله تعالى: إلا (…)
كثيرًا ما نردد هذا البيت: دعوت على عمرٍو فمات فسرّني فعاشرت أقوامًا بكيت على عمرو نقول هذا البيت مثلاً عندما نتضايق من شخص، فنتخلص منه، فإذا بنا نلتقي من هو أدهى منه وأمرّ، فنتمنى أن نعود (…)